الجمهورية التي يحلم بها اليمنيون
منذ ساعتين
الثوري نت مشاركة
صحيفة الثوري – (رأي) إسماعيل الصنوي تخيل أن يولد طفل في صعدة، وآخر في تعز، وثالث في عدن، ثم يكبر هؤلاء الصغار في وطن لا يحتاج فيه أحدهم إلى السؤال عن نسب الآخر، أو مذهبه، أو جراحه الجغرافية؛ وطن يذهبون فيه إلى مدارسهم دون مناهج مثقلة بتلقينهم أن بعضهم خُلق سيداً وبعضهم وُلد تابعاً، ويقفون غداً أمام منصة قضاء لا تفرق بين أمير وصعلوك. في هذا الوطن، يستطيع كل واحد منهم أن يحلم بكرسي الرئاسة، لا لقرابة عائلية، ولا لغلبة بندقية، بل لأن الدستور يمنحه ذات الحق الذي يمنحه لسائر البشر. هذا المشهد الذي يبدو بديهياً في أي بقعة استقرت فيها فكرة الدولة، يكاد يكون في اليمن حلماً دونه الأنفس والأرواح، وما زال الناس ينتظرون اكتماله. فالمأساة هنا لم تكن في عجزنا عن تعميد اسم الجمهورية — الذي نرفعه لافتة منذ أكثر من ستة عقود — وإنما في تلك الهوة السحيقة الفاصلة بين جمهورية الحبر والورق، والجمهورية الكامنة في وعي المجتمع وسلوك مؤسساته. ولم يكن اليمن بدعاً بين الأمم أمام الامتياز الموروث؛ ففي جنوب أفريقيا، لم يكن نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) مجرد سلطة جائرة، بل بناء قانوني يقسم الآدميين على أساس اللون والمنبت. ... عرض المزيد
مـاهـو الـجديـد
منذ 3 ساعات
إعلام حزبي