حزبي
زار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتقى المشرف العام على المركز عبدالله الربيعة، بحضور السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.
واطلع العليمي على أنشطة المركز في مجالات الصحة والغذاء والإيواء والمياه والتعليم والتعافي المبكر، والتي بلغت تكلفتها نحو 8.638 مليار دولار حول العالم، بينها 1238 مشروعاً في اليمن بتكلفة 4.8 مليار دولار.
وخلال الزيارة، دشن العليمي تسعة مشاريع إغاثية وإنسانية تشمل توزيع سلال غذائية ومواد إيوائية، وتوفير مياه الشرب للنازحين في لحج وتعز وعدن، ودعم القطاع الصحي بالأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، إلى جانب مساعدات عاجلة لسكان تعز تشمل الغذاء وحليب الأطفال والأدوية.
وتضمنت المشاريع أيضاً مجمعاً سكنياً للنازحين في محافظة حجة، يضم 232 منزلاً مزوداً بالطاقة الشمسية، مع المرافق والخدمات العامة.
كما دشن مائة مشروع سعودي تطوعي في المحافظات اليمنية، تشمل جراحات القلب والقسطرة، ومكافحة العمى، وزراعة القوقعة والتأهيل السمعي، إضافة إلى جراحات متخصصة وبرامج للتدريب والتعليم والتمكين الاقتصادي.
وأشاد العليمي بالدعم السعودي وجهود المركز في مساعدة المتضررين، مشيراً إلى أهمية مشروع «مسام» لإزالة الألغام وبرامج الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل. ودعا إلى استمرار هذه البرامج وتوسيعها، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وتطرق إلى معاناة سكان تعز جراء الحصار الذي يفرضه الحوثيون، وصعوبة الحصول على المياه والغذاء والدواء، إضافة إلى احتياجات أكثر من ربع مليون نازح أُجبروا على مغادرة منازلهم، بحسب ما ورد في حديثه.
من جانبه، قال الربيعة إن اليمن يتصدر أولويات المركز، وإن إجمالي المساعدات السعودية المقدمة له خلال السنوات العشر الماضية تجاوز 29 مليار دولار، مؤكداً أن المساعدات تشمل مختلف المناطق والفئات.
وأشار الربيعة إلى عراقيل تواجه العمل الإنساني، بينها منع وصول المساعدات واحتجاز العاملين فيها من جانب مليشيا الحوثي، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات.