مسرح الدُّمى في عدن .. جسرٌ للسلام
منذ 3 ساعات
منصتي30 مشاركة
خلف الستائر المخملية القديمة في مديرية “الشيخ عثمان”، وبينَ طيّات الذاكرة العدنية الثرية، تكمن فلسفةٌ تقول: إنّ الخَيط الذي يحرّك الدمية الخشبية أو تلك التي صُنعت من قماش، قادرٌ على تحريك سواكن المجتمع. وإنّ الفكر الذي يُبَث بلسان “عروسة” بسيطة، هو نفسه الفكر الذي يبني لبنات الأمّة الصالحة. ويأتي سؤالنا المهم هنا: كيف لمسرح الدُّمى أن يكون جسرًا للسلام في نفوس أطفالنا؟ وجوابه أنّ مسرح الدمى أداة تعليمية قوية إذا ما استُغلت في إرساء مبادئ السلام، وتشكيل الوعي، والعمل على تعزيز الترابط المجتمعي، فعلى الجميع أن يُدرِك أنّ لهذه الخشبة وتلك الدمية أثراً كبيراً في قيادة وعي المجتمع وتغيير سلوكه. لنعُد إلى البدايات الأولى واهتمام روّاد مسرح الدُّمى، وخاصة في محافظة عدن، لا سيما مع تجربة “الكركوز“، أو هكذا كان يُدعى في فترة الستينيات. فقد قدّم عروضه بهذا الاسم الأستاذ شمسان حنبص. وعاشوا تلك الفترة يتذكّرون كيف كانت فكرة الكركوز هذه وسيلة لمحاربة المحتلّ البريطاني في عدن. ولنقترب أكثر، وفي عشرين عامًا من تقليب صفحات الواقع في عدن، ندركُ يقينًا أننا أمام سلاح ناعم يُسمّى الوعي المهمل، كان، ولا يزال، قادرًا على صياغة السلام في عقول أطفالنا، قبل أن تتلقّفهم خطابات ... عرض المزيد
مـاهـو الـجديـد
منذ 6 ساعات
مجتمع إنساني