نظّمت دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة ملتقى "الرموز الطلابية.. من مقاعد الدراسة إلى مواقع التأثير"، بمشاركة عدد من الرموز الطلابية وبحضور أكاديميين وتربويين ومهتمين بالشأن الطلابي.
وبحسب الإصلاح نت، ألقى رئيس الدائرة الطلابية بالمكتب التنفيذي للإصلاح بأمانة العاصمة، عبد الرحمن الشميري، كلمة رحب فيها بالحاضرين والمشاركين، مؤكدا أهمية الملتقى في تعزيز التواصل بين القيادات الطلابية السابقة والحالية وتبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير العمل الطلابي.
وافتُتحت أعمال الملتقى بورقة قدمها أستاذ أصول التربية بجامعة إقليم سبأ والرئيس الأسبق لاتحاد طلاب اليمن في تسعينيات القرن الماضي، الدكتور يحيى اليريمي، استعرض فيها تجربته في العمل الطلابي ومسيرته من مرحلة الدراسة إلى العمل الأكاديمي، متناولا أبرز المحطات والتحديات والدروس المستفادة.
وقدمت الأمين العام لمؤسسة وجود التنموية، مريم الصلاحي، ورقة ثانية تناولت فيها تجربتها في العمل الطلابي والمجتمعي، منذ بدايات النشاط الطلابي وحتى مراحل العمل الإنساني والتنموي، مؤكدة أهمية المبادرة في إحداث أثر مجتمعي من خلال الأنشطة الطلابية.
كما قدم أستاذ الإدارة التربوية بجامعة إقليم سبأ والباحث في الشأن السياسي، الدكتور عمر ردمان، ورقة ثالثة تناولت نماذج من تجارب الرموز الطلابية اليمنية في مراحل تاريخية مختلفة، منذ بدايات الحركة الوطنية وأثر التجربة الطلابية في بناء شخصياتهم ومساراتهم المهنية.
وشهد الملتقى نقاشا مفتوحا بين المتحدثين والطلاب المشاركين تم خلاله طرح عدد من المداخلات والاستفسارات حول الأوراق المقدمة وسبل الاستفادة منها في تطوير العمل الطلابي.
واختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على أهمية مثل هذه الفعاليات في نقل الخبرات وتعزيز الوعي الطلابي وتنمية القدرات القيادية لدى الشباب.