إسرائيل تزعم أن حياة الرئيس اللبناني في "خطر" على خلفية المفاوضات
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
تزعم شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أن حياة الرئيس اللبناني جوزاف عون "في خطر"، على خلفية المفاوضات الجارية مع إسرائيل. جاء ذلك بحسب ما نقلت القناة 12، خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن أمس الثلاثاء، استعرضت فيها ممثلة شعبة الاستخبارات، أمام أعضاء الكنيست المشاركين، تقييمات حول الوضع على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ومن النقاط التي سمحت الرقابة العسكرية بنشرها، أن "جزءاً من منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية جرى ترميمه، وأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على قيد الحياة"، وأن "المفاوضات التي يجريها الرئيس اللبناني (جوزاف عون) مع إسرائيل تعرّض حياته لخطر حقيقي"، إضافة إلى أنّ "تنفيذ ضربات (إسرائيلية) في بيروت، غير مطروح حالياً، لكن هناك تفويض بتنفيذ ضربات ضد تهديدات آخذة في التشكّل". وأشارت إلى أن نزع سلاح حزب الله هو هدف طويل المدى. ولا يمكن الجزم بمدى صحة هذه الادعاءات أو دوافعها، إلا أنها تأتي في سياق بالغ التوتر والتعقيد، في ظل انقسام لبناني ومعارضة حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي جاءت عقب مبادرة الرئيس عون، بهدف إنهاء العدوان الإسرائيلي، وتمكين الجيش من بسط سيطرته الكاملة، وترسيخ حصر السلاح بيد الدولة. وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، قد طالب الاثنين الماضي، الحكومة اللبنانية باعتماد المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها في صيغتها الحالية "تنازل مذل"، مشدداً على التمسّك بالسلاح رغم الخطوات التي اتخذتها الحكومة بخصوص "حصرية السلاح". وقال قاسم، في بيان عن جلسة التفاوض في واشنطن: "سارعت السلطة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان بلا بدل"، مضيفاً "نرفضُ التفاوض المباشر رفضاً قطعياً، وليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأميركي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه". ودافع عون، عقب وقت وجيز من تصريحات قاسم، عن المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنه لن يقبل بالوصول إلى "اتفاقية ذلّ"، وقال: "واجبي هو أن أتحمل مسؤولية قراري وأقود بلادي على طريق الخلاص، ضمن الثوابت التي أكدت عليها، وهدفي هو الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة"، متسائلاً "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلاً؟ أنا لن أقبل بالوصول إلى اتفاقية ذلّ". وسبق أن طالب عون الشعب اللبناني، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقف إطلاق النار في لبنان، بالترفع عن خطابات التخوين قائلاً: "الأوطان لا تُبنى بالغريزة، بل بالوعي والوحدة والثقة (..) نحن جميعاً في سفينة واحدة، فإما أن نقودها بحكمة، حتى نصل بها إلى برّ الأمان، وإما أن نغرقها ونغرق معها جميعاً، ولا يحق لأيّ كان أن يرتكب تلك الجريمة، لا بحجة شعار، ولا بغريزة انتحار، ولا ولاء لغير لبنان وشعبه".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية