موسكو: انسحاب الإمارات من "أوبك" سيزيد الإنتاج ويخفّض أسعار النفط
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
قال وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، اليوم الأربعاء، إن قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك سيدفع الدول المنتجة للنفط إلى زيادة إنتاجها مما سيخفض الأسعار العالمية مستقبلاً. وروسيا عضو في تحالف "أوبك+"، ودأبت على تنسيق سياساتها مع أعضاء "أوبك". وينظر إلى روسيا على أنها المستفيد الرئيسي من الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب في المنطقة. وأضاف سيلوانوف، وفقاً لوكالة رويترز، أننا "نسمع اليوم أن إحدى الدول، وهي الإمارات، ستنسحب من منظمة أوبك. ماذا يعني هذا؟ يعني أن الدولة يمكنها إنتاج أكبر قدر من النفط تسمح به طاقاتها الإنتاجية وطرحه في السوق". وتعليقات سيلوانوف هي أول تعقيب من روسيا على خروج الإمارات المفاجئ من المنظمة. وترتبط روسيا بعلاقات قوية مع كل من الإمارات والسعودية. وقال سيلوانوف: "إذا نفذت دول أوبك سياساتها بشكل غير منسق (بعد انسحاب الإمارات) وأنتجت من النفط بقدر ما تسمح به طاقاتها الإنتاجية وبقدر ما ترغب، فإن الأسعار ستنخفض تبعاً لذلك". وأكد أن أسعار النفط مدعومة حالياً بأزمة مضيق هرمز، وأن توقعاته بحدوث فائض في المعروض تشير إلى الوضع الذي سيحدث عندما يُعاد فتح الممر المائي. ولا يزال مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مغلقاً إلى حد كبير، مع استمرار تعثّر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، إن موسكو تأمل ألا يعني قرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) نهاية تحالف "أوبك+" الذي يضم كبار منتجي النفط العالميين، مضيفاً أن روسيا ستبقى ضمن المنظمة. في السياق، قال بنك "إيه.إن.زد" في مذكرة، اليوم الأربعاء، إن تأثير خروج الإمارات من المنظمة على أسعار النفط سيكون محدوداً على الأمد القصير، إذ لا يزال تأثير العوامل الجيوسياسية والمخزونات واللوجستيات على الأسعار أكبر من تأثير التغييرات الهيكلية. علاوة على ذلك، قال "إيه.إن.زد" إنه حتى لو لم تعد الإمارات مقيدة بأهداف "أوبك+" الرسمية، فإن قدرتها على تحويل الطاقة الإنتاجية إلى إمدادات قابلة للتصدير لا تزال تخضع لبيئة التشغيل المحيطة بالمضيق في منطقة الخليج. بينما قال "إتش.إس.بي.سي" في مذكرة بحثية صدرت، أمس الثلاثاء، إن انسحاب الإمارات من (أوبك) وتحالف "أوبك+" الأوسع من المتوقع أن يكون تأثيره الفوري محدوداً على أسواق النفط، لكنه قد ينال من قدرة المجموعة على ضبط الإمدادات والسيطرة على الأسعار بمرور الوقت. وتوقع بنك باركليز في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أن يؤدي قرار الإمارات الانسحاب من منظمة أوبك إلى تسارع نمو إمدادات النفط من البلاد مع خروجها من الأزمة الحالية. وأضاف البنك في مذكرة، أن هذا القرار قد يطمئن المستثمرين المحتملين بأن الانتعاش الاقتصادي للبلاد لن يتأثر بحصص الإنتاج التي يفرضها تحالف "أوبك+".  (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية