Arab
واجه عدد من نجوم عالم كرة القدم في العالم صدمات فقدان مقربين منهم وذلك قبل ساعات من خوض مباريات رسمية، ورغم ذلك فإنهم تماسكوا وكانوا في الموعد لمساعدة الأندية سواء من دكة الاحتياط أو على الميدان. ورغم أنه فقد والده قبل ساعات من مواجهة الكلاسيكو، فإن مدرب نادي برشلونة، الألماني هانسي فليك، كان في الموعد من أجل توجيه اللاعبين في مباراة حاسمة.
وأعلن النادي الكتالوني، في بيان صدر قبل ساعات قليلة من المباراة التي حسمها برشلونة 2-0 الأحد، عن وفاة والد مدربه هانسي فليك قال فيه: "يقف نادي برشلونة وعائلة البلوغرانا بأكملها صفًا واحدًا لتقديم الدعم لهانسي فليك في وفاة والده. نشاركه حزنه ونقف إلى جانبه في هذا الوقت العصيب له ولأحبائه". كما نشر نادي ريال مدريد بياناً جاء فيه: "ينعى نادي ريال مدريد، ورئيسه ومجلس إدارته، ببالغ الحزن والأسى والد هانسي فليك، مدرب نادي برشلونة. ويتقدم ريال مدريد بخالص التعازي والمواساة إلى عائلته وأحبائه".
وواجه نجوم آخرون مواقف مشابهة، حيث أصرّ مدرب نادي ليل الفرنسي برونو جينيسيو، رغم حزنه، على حضور مباراة فريقه هذا الموسم أمام تولوز في الدوري الفرنسي لكرة القدم رغم أنه فقد والده قبل ساعات من المباراة ولكنه رافق الفريق في المهمة. وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي يواجه فيها برونو جينيسيو مأساة شخصية. فقد تأثر مدرب ليل بشدة بالحريق الذي اندلع في كران مونتانا بسويسرا ليلة رأس السنة، وصرح قائلاً: "ما حدث في سويسرا كان له وقعٌ مؤلمٌ للغاية عليّ بسبب صديق عزيز جداً"، وفق ما نقله موقع أر.أم.سي الفرنسي.
وشهدت الملاعب العربية مواقف مشابهة، فمدرب النادي الأفريقي التونسي سابقاً، الجزائري عبد الحق بن شيخة، قاد الفريق في ديربي العاصمة التونسية في موسم 2008ـ2009 بعد ساعات من وفاة والده. فبعد سفره إلى الجزائر، عاد إلى تونس قبل ساعات من المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة (3ـ0).
وبالنسبة إلى اللاعبين، فقد شهدت الملاعب مواقف عديدة مشابهة، آخرها في عام 2024، فقد انتابت جواو نيفيس لاعب بنفيكا البرتغالي في تلك الفترة، مشاعر جياشة عند صافرة نهاية مباراة الإياب من دور الـ32 في الدوري الأوروبي بين تولوز وبنفيكا، فقد انهار لاعب الوسط البرتغالي الشاب باكيًا أمام جماهير فريقه التي كانت تهتف باسمه من مدرجات مشجعي تولوز. وكانوا يقدمون له التعازي بعد المحنة الأليمة التي مر بها في الأيام الأخيرة، فقد توفيت والدته قبل يومين من المباراة، ورغم ذلك فقد سافر مع الفريق إلى فرنسا لخوض المباراة.
