الاحتلال يمنع إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى مع استمرار إغلاقه
Arab
4 days ago
share
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، المصلين من إحياء "ليلة القدر"، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، في المسجد الأقصى المبارك، في ظل استمرار إغلاق المسجد لليوم السادس عشر على التوالي منذ بدء الحرب على إيران، في الثامن والعشرين من شهر فبراير/ شباط الماضي، بالتزامن مع إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومنع إقامة الصلوات فيهما. وبحسب محافظة القدس، فقد تحوّلت البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، من منطقة وادي الجوز حتى باب العامود نزولاً إلى باب الأسباط، مع انتشار مئات الجنود وعناصر الشرطة الإسرائيلية. وأدى المصلون صلاة العشاء والتراويح في شوارع باب الساهرة وباب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس، وسط إغلاق تام للبلدة القديمة. كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عند مداخل بلدة العيسوية، وحاصرت المصلين عند باب الساهرة، مهددة بالقمع في حال استمرار وجودهم في المكان. وفي مشهد غير مألوف، بدت مصليات المسجد الأقصى فارغة ليلة القدر، حيث اقتصر أداء الصلوات داخل المسجد على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد فقط. وفي الوقت ذاته، اقتحم مستوطنون باب الخليل بالقدس المحتلة، بينما يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى المسجد الأقصى وإحياء شعائر ليلة القدر، في قيود مستمرة منذ 16 يوماً. إلى ذلك، اعتبرت جامعة الدول العربية، إغلاق الأقصى أمام المصلين خاصة خلال شهر رمضان "انتهاكا صارخا للقانون الدولي". وقالت الجامعة، في بيان، إنه "ليس لإسرائيل حق اتخاذ أي إجراء يمنع المسلمين من أداء فرائضهم بالمسجد الأقصى، وهو ما يؤدي إلى انعكاسات خطيرة على السلم والأمن إقليميا ودوليا". كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم يُلزِم إسرائيل بوقف انتهاكاتها غير القانونية المستمرة تجاه المقدسات في القدس واحترام الحق في حرية العبادة. واعتبرت هذا الإجراء الاستفزازي "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، واستفزازًا غير مسبوق لمشاعر ملياري مسلم حول العالم، وتقويضًا لحرية العبادة والوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة. اعتداءات متواصلة يأتي هذا في وقت تتواصل اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة، إذ اقتحمت قوات الاحتلال مساء، قرية كفر مالك، شمال شرقي رام الله، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع في اتجاه المنازل، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وفي مسافر يطا جنوبي الخليل، أفاد الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حمزة أحمد الشواهين، أثناء رعيه لأغنامه في منطقه مراح عيد في واد الجوايا بمسافر يطا. وفي قرية بيت تعمر، شرقي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال وفتشت منزل أحد الفلسطينيين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، وفق "وفا". وفي وقت سابق من اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شاباً من مدينة طوباس، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه في المدينة، في حين قالت "وفا" إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، وتمركزت في مناطق عدة، وداهمت عدداً من المنازل. في سياق آخر، اعتدى مستوطنون على فلسطيني وابنته أثناء عودتهما إلى منزلهما في بلدة قصرة جنوبي نابلس. وأفادت مصادر محلية، وفق "وفا"، بأن المستوطنين اعترضوا طريق المواطن محمد وادي، ومعه ابنته، واعتدوا عليهما، إلا أنهما تمكنا من الفرار من المنطقة، فيما جرى ملاحقتهما من قبل المستوطنين حتى أطراف البلدة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows