عربي
تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالحرب على إيران وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتعثر مسار المفاوضات، في وقت أكدت فيه طهران أن "المطالب الزائدة" الأميركية والخطابات التهديدية تمثل العقبة الأساسية أمام إنهاء الحرب والتوصل إلى أي اتفاق محتمل. وجاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتسفلت كراويك في طهران، إذ بحث الجانبان الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد إيران، وتداعياتها الإقليمية، إلى جانب آخر تطورات مفاوضات إسلام أباد.
وفي موازاة ذلك، رفعت طهران سقف شروطها قبل العودة إلى طاولة التفاوض مع واشنطن، إذ كشفت وكالة "فارس" الإيرانية أن إيران اشترطت تنفيذ خمسة شروط رئيسية باعتبارها "الحد الأدنى من ضمانات بناء الثقة"، رافضةً مقترحاً أميركياً من 14 بنداً وصفته بأنه محاولة لـ"فرض الاستسلام"، كما شدد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي على أن "السلام الحقيقي لا يُبنى بلغة الإهانة والتهديد وانتزاع الامتيازات قسراً"، معتبراً أن رفض واشنطن الرد الإيراني يعود إلى أنه "ليس وثيقة استسلام".
في الأثناء، تتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بالحرب، بعدما أعلن البنتاغون ارتفاع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى نحو 29 مليار دولار، بزيادة أربعة مليارات عن التقديرات السابقة، وسط تدقيق متصاعد يواجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الكونغرس، كما قال ترامب قبيل توجهه إلى الصين إنه سيبحث الحرب مع إيران مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكنه أشار إلى أنه "لا يحتاج إلى مساعدة" من بكين بشأنها.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة بين إيران والولايات المتحدة أولاً بأول...
