عربي
ذكرت صحيفة "تركيا"، اليوم الاثنين، أنّ شركة بوتاش لتشغيل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي، ستضخ استثماراً جديداً لزيادة الطاقة الاستيعابية لتخزين النفط الخام لأربعة أمثال لتصل إلى 45 مليون برميل داخل منشآتها في ميناء جيهان المطل على البحر الأبيض المتوسط. ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للشركة عبد الواحد فيدان قوله إنّ مشروع مجمع خزانات النفط الخام في جيهان، إذ يلتقي خطا أنابيب النفط الخام؛ باكو-تفليس-جيهان، والعراق-تركيا، سيزيد من سعة التخزين إلى 45 مليون برميل بحلول عام 2031، وتبلغ السعة الحالية 11.1 مليون برميل.
وقال فيدان، في مؤتمر للطاقة يوم السبت، ونشرته الصحيفة اليوم، إنّ مشروع مجمع الخزانات سيزيد من قدرة تركيا على مواجهة أزمات الطاقة، ما سيمكنها من لعب دور أكثر أهمية في أسواق الطاقة في المنطقة. وأشارت الصحيفة إلى أن فيدان أعلن أن المشروع سينفذ على عدة مراحل، حيث سيبدأ بناء الخزانات الستة الأولى هذا العام قبل تشغيلها في 2028. وسيجري الانتهاء من جميع المراحل في عامَي 2030 و2031.
وأضاف، وفقاً لما نقلته الصحيفة "لن تؤدي هذه الخطة التي ستنفذ على مدى عدة سنوات إلى زيادة قدرة تركيا على تخزين الطاقة فحسب، بل ستقدّم أيضاً آلية احتياطية مطلوبة بشدة لمواجهة صدمات الإمدادات"، وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الجمعة الماضي، "حتّى اليوم، لا نتوقع أي مشاكل في ما يتعلق بأمن إمدادات الطاقة. وبفضل السياسات التي طبقناها على مدى السنوات الثلاث والعشرين الماضية، أصبحت تركيا أكثر قدرة على الصمود في وجه الأزمات". وسبق أن أكد في تصريحات سابقة، أنّ السياسات الطاقية لتركيا ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية؛ هي أمن الإمدادات، وتقليص الاعتماد على الواردات، وتوفير الأسعار المناسبة.
ويصدر نفط أذربيجان بشكل رئيس إلى أوروبا عبر خط أنابيب جيهان. وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الشهر الماضي، إنّ التعاون في مجال الطاقة بين أوروبا وأذربيجان أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل الحرب في المنطقة التي تهز الأسواق العالمية، وذلك خلال زيارة قام بها إلى البلاد. وأضاف كوستا، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة باكو، إلى جانب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: "مع الحرب في إيران التي تهز أسواق الطاقة العالمية، أصبحت شراكتنا في مجال الطاقة أكثر أهمية من أي وقت مضى"، مضيفاً أنّ أذربيجان كانت بالفعل "محورية" في جهود أوروبا لتنويع مصادر إمدادات الطاقة.
واقترح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إنشاء خط أنابيب نفط جديد يربط حقول نفط البصرة في العراق بمحطة جيهان النفطية في تركيا على البحر الأبيض المتوسط، بهدف تخفيف الضغط على مضيق هرمز. وقال بيرول، في مقابلة مع صحيفة حرييت التركية، الأسبوع الماضي: "أعتقد أن خط أنابيب البصرة - جيهان سيكون مشروعاً جذاباً للغاية ومهماً جداً لكل من العراق وتركيا، فضلاً عن أهميته لأمن الإمدادات الإقليمية، ولا سيّما من وجهة نظر أوروبا".
وقال رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، أمس الأحد، إن مشروع خط أنابيب النفط "بصرة - حديثة - متعدد الاتجاهات" سيضمن المرونة في نقل النفط الخام باتجاه ميناء جيهان التركي وموانئ بانياس السورية والعقبة الأردنية، وتوفير المرونة لتغذية مصافي الوسط والشمال، ورفع قدراتها الإنتاجية في مختلف الظروف.
(رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
هل يعاني نادي الشباب من مشكلة «انضباطية»؟
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة
يوروفيجن 2026... تغيب سلوفينيا لتحضر فلسطين
العربي الجديد
منذ 25 دقيقة