الرشاد برس ــــ عــربــي
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الثلاثاء، عن تمكن قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير سبعة صـ.ـواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكدةً أن حطام الصـ.ـواريخ سقط في محيط منشآت حيوية للطاقة، فيما باشرت الفرق المختصة تقييم الأضرار الميدانية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، قوله إن العملية أسفرت عن تحييد التـ.ـهديد وتدمير الصـ.ـواريخ في عرض السماء، مشيراً إلى أن: “أجزاءً من الحطام تساقطت في مناطق تضم منشآت طاقة، والعمل جارٍ لتقدير حجم الأضرار الناتجة عن ذلك”.
تأتي هذه الهجـ.ـمات في ظل اشتعال الجبهات الإقليمية منذ 28 فبراير الماضي، جراء الصـ.ـراع المفتوح بين إيـ.ـران من جهة والولايات المتحدة وإسـ.ـرائيل من جهة أخرى. وتعد السعودية هدفاً متكرراً لهذه الاعتـ.ـداءات، حيث واجهت مئات الصـ.ـواريخ والمسيّرات التي تؤكد التقارير تورط النظام الإيراني في تزويدها وتوجيهها، رغم نجاح المنظومات الدفاعية السعودية في صد معظمها.
تشهد المنطقة تصـ.ـعيداً غير مسبوق خلف آلاف الضحايا، حيث تواصل طـ.ـهران استهداف “المصالح الدولية” في المنطقة والعمق الإسـ.ـرائيلي. وقد تسببت هذه الاعتـ.ـداءات في أضرار بالغة بالأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مما استدعى إدانات دولية واسعة وصفت هذه العمليات بأنها تقويض متعمد للأمن والسلم الدوليين.
جدير بالذكر إن هذا الهجـ.ـوم الصـ.ـاروخي الجديد يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة ثابتة، وهي أن نظام طـ.ـهران لا يزال يصر على نهج “تصدير الفوضى” عبر استهداف عصب الطاقة العالمي وتهديد أمن الجيران. إن لجوء إيـ.ـران للأدوات العسـ.ـكرية لضرب المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية يبرهن على عدم اكتراثها بالقوانين الدولية، ويؤكد ضرورة اتخاذ موقف حازم لوقف هذا التغول الذي يهدد استقرار المنطقة ويمس بسيادة الدول العربية وسلامة شعوبها.
المصدر: واس