ترامب: الضربات دمرت معظم جزيرة خارج وقد نضربها أيضاً للمتعة
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنّ الضربات على جزيرة خارج وهي مركز نفطي يتعامل مع 90% من صادرات إيران من الخام، قد "دمرت بالكامل معظم الجزيرة، ولكن قد نضربها بضع مرات أخرى من أجل المتعة فقط". وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز" إنه "ليس من الواضح ما إذا كانت إيران ألقت ألغاماً في مضيق هرمز". وفي وقت سابق السبت، قال الرئيس الأميركي، إنّ دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، لكنه لم يفصح عن الدول التي ستُقدم على هذه الخطوة. وكتب ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "سترسل دول كثيرة، لا سيما تلك المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سفناً حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، لإبقاء المضيق مفتوحاً وآمناً". وعبّر ترامب عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً إلى المنطقة. إلى ذلك، قال ترامب "أسمع أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد قد لا يكون على قيد الحياة". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد كشف في تصريحات أدلى بها لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، الخميس، أن المرشد الجديد لبلاده مجتبى خامنئي "مصاب لكنه بخير". وفيما يتعلق بالمفاوضات، أوضح الرئيس الأميركي لشبكة "إن بي سي نيوز" أنه "غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران، لأن الشروط ليست جيدة بما فيه الكفاية بعد". ويأتي ذلك ليؤكد ما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز في وقت سابق السبت، أن الإدارة الأميركية بقيادة ترامب رفضت جهود حلفاء في المنطقة لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران، التي بدأت قبل أسبوعين بعدوان جوي أميركي إسرائيلي واسع النطاق. وذكر مصدران إيرانيان كبيران للوكالة نفسها أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار إلى حين توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وأضافا أن عدة دول سعت للتوسط لإنهاء الصراع. وأوضح مصدران أن سلطنة عُمان، التي توسطت في المحادثات قبل الحرب، حاولت مراراً فتح قنوات اتصال، لكن البيت الأبيض أوضح أنه غير مهتم. وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب رفض تلك الجهود لبدء المحادثات، وأنه يركز على المضي قدماً في الحرب لإضعاف القدرات العسكرية لطهران. وقال المسؤول: "هو غير مهتم بذلك الآن، وسنواصل مهمتنا دون توقف. ربما يأتي يوم، لكن ليس الآن". في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن طهران رفضت جهود عدة دول للتفاوض على وقف إطلاق النار إلى أن توقف الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما الجوية وتستجيبا لمطالب إيران، التي تشمل وقفاً دائماً للهجمات الأميركية والإسرائيلية ودفع تعويضات في إطار وقف إطلاق النار. وذكرت ثلاثة مصادر أمنية ودبلوماسية أن مصر، التي شاركت في الوساطة قبل الحرب، تحاول إعادة فتح قنوات الاتصال. وقال مصدر إنه رغم أن الجهود المبذولة لم تُحرز تقدماً يُذكر، إلا أنها نجحت في انتزاع بعض ضبط النفس العسكري من الدول المجاورة التي تضررت من إيران. وأشارت عدة مصادر إلى أن الولايات المتحدة وإيران أقل استعداداً للتفاوض على ما يبدو مما كانتا عليه في الأيام الأولى للحرب، حين تواصل مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى مع عُمان لمناقشة خفض التصعيد. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية