أجهزة الأمن الإسرائيلية تزعم رصد انشقاقات في إيران وسط استمرار الحرب
عربي
منذ 3 ساعات
مشاركة
زعمت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها رصدت للمرة الأولى حالات انشقاق في صفوف قوات الأمن الإيرانية، على ما أفادت به "كان" الإسرائيلية في نشرتها مساء أمس الجمعة، لافتةً إلى أنه على الرغم من أن الظاهرة صغيرة، وأن عشرات أو مئات فقط من الانشقاقات قد رُصدت، إلّا أنها "تحدث في عدة محافظات في إيران وليست محدودة بنقطة معيّنة"، على ما نقلته عن مصدر أمني إسرائيلي. وفي هذا السياق، ذكرت "كان" أنّ الأوساط الأمنية الإسرائيلية تلاحظ صعوبة في قدرات القيادة والسيطرة في الجيش الإيراني، مستدركةً بالقول إنه رغم دخول الحرب أسبوعها الثالث، والهجمات الجوية واسعة النطاق وإسقاط نحو 18 ألف صاروخ وقنبلة على إيران "لا يزال نظام الحكم في إيران قوياً ومتماسكاً"، مرجحة أن يبقى كذلك، حتّى لو أُضعف أكثر بعد انتهاء الحرب. ولفتت إلى أن الجيشَين الإسرائيلي والأميركي يركزان في الوقت الحالي على تدمير القدرات العسكرية عبر ضرب القدرة على إطلاق وتصنيع الصواريخ الباليستية، وتدمير الأسطول البحري، وإلحاق أضرار كبيرة بالصناعة العسكرية الإيرانية. وبحسب "كان" طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة مهاجمة أهداف محددة في الصناعة العسكرية الإيرانية لتدمير قدرات معينة. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إنّ "ثمة نية لمهاجمة أهداف أخرى ومواقع نووية قريباً"، إذ لا يزال مصير مخزون اليورانيوم المخصب مجهولاً، وقد قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه "ربما لاحقاً" سيتعامل مع خطط "لاستعادة" المخزون المذكور. إلى ذلك، ذكرت "كان" أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، يرفض إنهاء الحرب في المدى المنظور، إذ قال إنّ "إيقاف القتال الآن خطأ، لأنّ الإيرانيين سيستعيدون قدراتهم"، وأضاف أنه "يجب الاستعداد للقتال حتى عيد الفصح (في الأوّل من إبريل/نيسان المقبل)، وهناك خطط مستقبلية". وعلى الرغم من أن الرئيس ترامب تحدث عن نفاد الأهداف في إيران، في مواقف بدت متناقضة وربما هدفت إلى تهدئة التوتر المتصاعد في أسواق النفط، نقلت "كان" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم، إن "في إيران آلاف الأهداف الأخرى للهجوم". وبموازاة ما تقدّم، من المتوقع أن تصل إلى المنطقة قريباً حاملة الطائرات الأميركية "جورج بوش"، فضلاً عن قطع عسكرية إضافية ترافقها في مجموعة المهام التابعة لها، وسط استعدادات لنشر آلاف من قوات المارينز (مشاة البحرية) في المنطقة. وبحسب ما رجح موقع "والاه"، اليوم السبت، فإن نشر هذه القوات يهدف للسيطرة على الفضاء البري حول مضيق هرمز بهدف توسيع السيطرة العملياتية في ظل الهجمات الإيرانية المستمرة على ناقلات النفط. وذلك في إجراء تهدف من خلال الولايات المتحدة إلى تقليل المخاطر التي لحقت بأسواق النفط، وربما لتخفيف الضغوط المتنامية ما يمنح الحرب متسعاً من الوقت للاستمرار فترة أطول.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية