لبنان | إسرائيل تستهدف القطاع الصحي وحزب الله مستعد لمواجهة طويلة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان مع تكثيف غاراتها الجوية التي تستهدف مناطق متعددة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار سقوط شهداء، وتهديدها بمطاولة البنى التحتية للدولة. وذهبت إسرائيل إلى عدم استثنائ القطاع الصحية من اعتداءاتها، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية جنوبي لبنان، في اعتداء وصفته الوزارة بأنه الثاني الذي يطاول القطاع الصحي خلال ساعات قليلة، بعد استهداف مسعفين في بلدة الصوانة التابعة لقضاء مرجعيون في محافظة النبطية جنوبي لبنان. وأكدت الوزارة أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ بحثاً عن مفقودين تحت الأنقاض. وحصدت الغارات والقذائف الإسرائيلية أرواح 733 شهيداً وأصابت 1933 آخرين بجروح مختلفة، وفقاً لآخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة العامة اللبنانية عصر الجمعة، بينما عدد النازحين المسجّلين 822 ألف نازح، حتى بعد ظهر أمس، وفقاً لآخر بيانات وحدة إدارة مخاطر الطوارئ، مع العلم أنّ التقديرات تشير إلى أعداد أكبر. وفي تقرير نشره المجلس النرويجي للاجئين الجمعة، أفاد بأنّ شخصاً واحداً من بين كلّ سبعة أشخاص في لبنان صار نازحاً، لافتاً إلى أنّ أوامر الإخلاء الإسرائيلية شملت مناطق تغطّي مساحة تُقدَّر بـ1,470 كيلومتراً مربّعاً، أي 14% من مجمل مساحة لبنان. في المقابل، يصعّد حزب الله من هجماته الصاروخية باتجاه مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود، بينما تؤكد قيادة الحزب أن المواجهة الحالية تمثل "معركة دفاعية" ضد العدوان الإسرائيلي. وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن معركة "العصف المأكول" هي معركة المقاومة في لبنان ضد العدوان الإسرائيلي، مشدداً على أن الحزب مستعد لمواجهة طويلة وأن "العدو سيفاجأ في الميدان". ويأتي ذلك في ظل تواصل القصف المتبادل والتوتر المتصاعد على طول الحدود الجنوبية، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة. وفي موازاة التصعيد الميداني، تتزايد المؤشرات السياسية والعسكرية داخل إسرائيل على احتمال توسيع الحرب. فقد أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كلّف الوزير السابق رون ديرمر بملف لبنان خلال الحرب، ليتولى الإشراف على التواصل مع الإدارة الأميركية وإدارة أي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية. كما كشفت تسريبات من اجتماعات المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) عن بحث خيارات لتكثيف العمليات العسكرية، بما في ذلك احتمال تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي اللبنانية قد تمتد حتى نهر الليطاني، في خطوة قد تدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من المواجهة. "العربي الجديد" يتابع العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية