باكستان توسع نطاق حظر التجوّل شمال غربي البلاد بسبب الهجمات المسلحة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
وسعت السلطات الباكستانية حظر التجوّل في شمال غرب باكستان لتشمل الكثير من المدن والمناطق القبلية، وذلك بعد أن ارتفعت وتيرة الهجمات المسلحة فيها خلال الـ24 ساعة الماضية، ومخاوف دخول أعداد كبيرة من مسلحي طالبان الأفغانية إلى داخل الأراضي الباكستانية. وأعلنت الحكومة حظر التجوال في مدينة ديره إسماعيل خان، ومدينة تانك، ومدينة بنو، وكل مناطق جنوب وزيرستان، وعلى امتداد الطرق التي تربط بين تلك المدن. وقال مكتب نائب عمدة ديره إسماعيل خان، في بيان: "بالنظر إلى الحالة الأمنية السائدة يُفرَض حظر التجوال في تلك المناطق، كذلك فإن الطرق الرئيسية التي تمر عبر تلك المناطق والتي تربط مدينة بيشاور بمدينة كراتشي ومناطق في إقليم البنجاب يحظر العبور عليها، من السادسة فجراً حتى الساعة السادسة مساءً، حيث لا يسمح بأي نوع من الحركة". وطلب البيان من المواطنين تجنب الحركة غير الضرورية حتى خلال الساعات التي يرفع فيها حظر التجول بسبب الإجراءات الأمنية، بما في ذلك تعرضهم للتفتيش. كذلك أعلنت حكومة إقليم خيبربختونخوا شمال غربي باكستان وإقليم السند جنوبي البلاد، حالة التأهب القصوى للشرطة وجميع أجهزة أمن الدولة. وأمرت الحكومات المحلية أجهزة أمن الدولة بأن "تفتش كل الفنادق والمطاعم والأماكن العامة، خصوصاً بعد تقارير تؤكد تسلل مئات المسلحين إلى داخل المدن الباكستانية وتوقع وقوع أعمال عنف داخل المدن". ويأتي توسع رقعة حظر التجوال في وقت تواجه فيه الحدود الأفغانية الباكستانية أشد أنواع المواجهات بين القوات الأفغانية والقوات الباكستانية، حيث شنت القوات الأفغانية هجمات موسعة على القوات الباكستانية في شرق أفغانستان وجنوبها، رداً على القصف الجوي الذي شنه سلاح الجو الباكستاني على ولايتي ننغرهار وخوست الجنوبية. وأدت المواجهات بين الطرفين إلى مقتل وإصابة أكثر من عشرة من جنود الجيش الباكستاني وفق بيان للحكومة المحلية في ولاية خوست الأفغانية. ويذكر أن ثلاثة تنظيمات مسلحة باكستانية هي: طالبان الباكستانية، وطالبان فرع الحافظ كل بهادر، وجماعة الأحرار قد أعلنت صباح أمس عملية منسقة تحت عنوان "الحماية لإمارة أفغانستان الإسلامية"، وقالوا إن مسلحيها يشنون الهجمات على كل ما ينتمي إلى الجيش أو الحكومة الباكستانية انتقاماً لما قام به الجيش داخل أفغانستان. وخلال الـ24 ساعة الماضية شهد شمال غربي باكستان على الأقل ست هجمات بالمسيّرات، علاوة على عمليتين انتحاريتين، وهجمات مسلحة على خمسة من مراكز الشرطة، وهجوم على قاعدة عسكرية في مقاطعة خيبر. وتبنت تلك التنظيمات مسؤولية غالبية الهجمات الأخيرة وهجوم بالمسيّرة على قاعدة للجيش في مدينة ميرانشاه، شمال غربي البلاد. أما الهجمات الأخرى بالمسيّرات، فقد أعلن الجيش الأفغاني أنها تأتي انتقاماً لما قام به سلاح الجو من شن غارات على مناطق في شرق أفغانستان وجنوبها، لكن الحكومة الباكستانية لا تزال تصر على أن تلك المسيّرات أيضاً تابعة لطالبان الباكستانية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية