خبير عسكري: نقص الأسلحة الدفاعية الأميركية قد يوقف الحرب ضد إيران
عربي
منذ 3 ساعات
مشاركة
قدر الخبير العسكري ريتشارد ويتز، مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد هدسون بالعاصمة الأميركية واشنطن، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توقف الحرب على إيران خلال أسابيع على أقصى تقدير. وقال هدسون في حديث هاتفي لـ"العربي الجديد"، اليوم الجمعة: "أعتقد أن الرئيس ترامب سيوقف الحرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة. لكن ما لا أعرفه كيف ستتعامل إيران ولا إسرائيل"، مضيفاً أنه في حال استمرارهما في القتال، فإنه ستكون هناك الكثير من الضغوط على واشنطن لإعادة الضربات مرة أخرى. وعدد ويتز الذي عمل سابقاً بوزارة الدفاع الأميركية، الأسباب التي قد تؤدي لاتجاه إدارة ترامب لإيقاف هذه الحرب، إذ تتضمن "ارتفاع أسعار الطاقة، والتهديدات للسفن في مضيق هرمز، واستهداف دول الخليج"، وقال "لهذه الأسباب أعتقد أن الرئيس ترامب سينهي الحرب عاجلاً أو يريد إنهاءها قريباً". ورداً على ما إذا كان نقص الأسلحة الدفاعية سبباً قد يدفع ترامب لوقف هذه الحرب رغم القدرة الهجومية الكبيرة، قال ويتز: "نعم هذا محق تماماً. الولايات المتحدة لديها الكثير من القنابل التي يمكن إلقاؤها على إيران، لكن لديها عدد قليل جداً من صواريخ الاعتراض، وهي بحاجة إليها في أوكرانيا وفي كوريا وللدفاع عن البلد نفسها. وقد تنفد صواريخ الاعتراض الباتريوت قريباً. وهذا أيضاً أحد الأسباب الرئيسية التي ستدفع الإدارة لإيقاف الحرب". واستبعد ويتز، أن تخطط إدارة ترامب للاستيلاء على نفط إيران وإدارته، معتبراً أن نموذج فنزويلا غير مطروح حالياً لعدم وجود أشخاص من داخل النظام الإيراني قبلوا التعاون مع إدارة ترامب حتى هذه اللحظة، وقال "لم يعد الأمر ممكناً الآن. كانوا بحاجة إلى صديق، ولا يوجد لديهم هذا الصديق في ظلّ الظروف الحالية، مع تولي مجتبى خامنئي ابن المرشد الأعلى السابق علي القيادة في البلاد". سيناريوهات إرسال القوات البرية لإيران إلى ذلك، قدّم الخبير العسكري، سيناريوهات عدّة قد تلجأ إليها واشنطن لإرسال قوات برية إلى إيران، مشيراً إلى أن ذلك "لن يجري قريباً، لكن إذا حدث ستكون هناك مجموعة صغيرة إما للاستيلاء على اليورانيوم المخصّب أو للسيطرة على جزيرة خرج (أكبر مكان إيراني لإنتاج النفط). هذان هما المكانان الوحيدان اللذان قد يجري فيهما استخدام القوات البرية"، لكنّه أشار إلى أنه حتى إرسال قوات برية إلى الجزيرة سيكون لمدة محدودة، موضحاً "يمكنهم الاستيلاء عليها والقول سنعيدها إلى إيران إذا فتحتم مضيق هرمز. شيء من هذا القبيل"، وليس من أجل السيطرة على النفط الإيراني الذي يحتاج إلى تعاون داخلي لمنع الاضطرابات والأزمات. ولفت إلى أنه رغم كل ذلك، ورغم الرغبة الأميركية الحالية في إنهاء الحرب إلّا أن استمرار إيران وإسرائيل في القتال حال توقف واشنطن سيدفعها للتدخل مجدداً لأسباب تتعلق بالوضع العالمي وإغلاق مضيق هرمز، وقال في هذا السياق "أعتقد أن الرئيس ترامب سيريد إنهاء الحرب قريباً. لكن، إذا استمرت إيران أو إسرائيل في القتال، فسيكون من الصعب على الولايات المتحدة البقاء بعيداً، لأن مضيق هرمز سيغلق، وستكون هناك هجمات على دول الخليج. لذا، ما زلت أعتقد أن الصراع مفتوح كلياً. فقط لا أعرف كيف سيتطوّر". تقنية الليزر لإسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية غير جاهزة وعمّا تردّد عن استخدام الجيش الأميركي تقنية الليزر وسيلةً دفاعيةً بديلة لصواريخ بارتريوت لإسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية، قال "ما زالت غير جاهزة بعد. البريطانيون والأميركيون والإسرائيليون والجميع يحاولون تطويرها واستخدامها. ما زالت غير جاهزة بعد. المشكلة أنك تحتاج إلى توليد طاقة كبيرة والتركيز على الهدف لفترة من الوقت. لكن أعتقد أن أفضل الحلول هو إرسال المزيد من المروحيات إلى دول الخليج، لأنها يمكن أن تطير في دوريات وتسقطها بمدافع رشاشة وما شابه"، مضيفا "لم يجرِ حتى اليوم. عملنا على هذه التقنية لمدة طويلة لكنها غير جاهزة". وشرح أن هذه التقنية ستكون ذات أهمية كبيرة قائلاً "حال الانتهاء منها ستكون أفضل الحلول لأنها لا تكلف شيئاً بعد بنائها. فقط توجه شعاع الليزر إلى الطائرة، أو الرادار، أو الطائرة المسيّرة، أو الصاروخ. لكنهم ما زالوا يعملون عليها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية