International
(CNN)-- مع بداية موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تُصبح المسابح ملاذًا يوميًا للهروب من الحرّ والاستمتاع بالماء. لكن خلف هذا المشهد المنعش، يبرز عنصر أساسي لا نراه بالعين المجردة رغم حضوره الدائم في كل مسبح، أي الكلور.
رغم أهمية هذه المادة التي تُستخدم لتعقيم المياه والقضاء على البكتيريا والفيروسات، إلا أنها في الوقت ذاته تفتح بابًا لتأثيرات صامتة على البشرة والشعر، قد لا تظهر فورًا، لكنها تتراكم مع الوقت لتترك أثرها على الترطيب والملمس، وحتى صحة الجلد وفروة الرأس.
بين الضرورة...
Related News
الكونغرس يمرر قرارا يقيد قدرة ترامب على شن حرب ضد إيران
aa
17 minutes ago
أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية
aa
23 minutes ago