Arab
شهد ريف القنيطرة جنوبي سورية، صباح اليوم الاثنين، انتهاكاً جديداً من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثل بقصف الأراضي الزراعية المحيطة بقرية طرنجة بأكثر من 12 قذيفة هاون، بالتزامن مع توغل عسكري في بلدة جباتا الخشب، وإقامة حاجز مؤقت عند مدخلها. وذكر الناشط محمد أبو حشيش لـ"العربي الجديد"، أن القصف استهدف محيط القرية الواقعة في الريف الشمالي، دون ورود معلومات واضحة حول أسبابه، مرجحاً أن يكون ناجماً عن تدريبات عسكرية إسرائيلية، أو في إطار سياسة ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
بالتوازي مع ذلك، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من نحو 20 عنصراً وعدة آليات في بلدة جباتا الخشب المجاورة، إذ نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً وبدأت بتفتيش المارة ومضايقة السكان، دون تسجيل أي حالات اعتقال. ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من استهداف قوات الاحتلال محيط تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي بأكثر من ثماني قنابل متفجرة، اقتصرت أضرارها على الماديات، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل التوغلات العسكرية، وإقامة القواعد والحواجز، وتجريف الأراضي الزراعية، ورش المحاصيل بالمبيدات، إضافة إلى اختطاف المدنيين وقطع الطرق.
وكان مركز "سجل" لحقوق الإنسان، وثق 254 انتهاكاً إسرائيلياً خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي، لتسجل ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام. وبحسب المركز، تركزت معظم الانتهاكات في محافظة القنيطرة بواقع 213 حالة، شملت توغلات ومداهمات وإقامة حواجز عسكرية، فيما سجلت محافظة درعا 32 انتهاكاً تميّزت بخطورتها، نتيجة القصف والتوغلات والتحليق المكثف للطائرات، بينما اقتصرت الانتهاكات في ريف دمشق والسويداء على التحليق الجوي.
ضحايا بانفجار مخلفات حربية في درعا
وفي تطور آخر بريف درعا، ذكر "تجمع أحرار حوران"، أن الشاب عبد الملك الحريري والطفل محمد الشهباني، البالغ من العمر عامين، قُتلا، فيما أصيب ثلاثة أشخاص، جراء انفجار وقع في بلدة إبطع. وأوضح الموقع أن الانفجار ناجم عن مخلفات حربية داخل منزل يعمل صاحبه في جمع الخردة، وسط أنباء عن وجود ضحايا آخرين، في حين تستمر عمليات التحقق من الحصيلة النهائية للحادثة.
