مقتل جندي إسرائيلي برتبة رقيب في هجوم لمسيّرات حزب الله المفخخة
Arab
1 hour ago
share
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مقتل جندي برتبة رقيب أول (احتياط)، يبلغ من العمر 47 عاماً من بيتاح تكفا، وكان يعمل سائقاً لمركبة نقل ثقيل في كتيبة النقل 6924، وذلك "في معركة" قرب الحدود اللبنانية بمسيرة أطلقها حزب الله، وفقاً لما أورده موقع واينت. وفي وقت لا تشهد فيه الساحة اللبنانية حالياً مواجهات برية مباشرة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه المكثف على قرى وبلدات لبنانية، ما خلّف مجازر بحق عائلات كاملة خلال اليومين الماضيين، في حين يرد حزب الله بإطلاق مسيّرات تعمل بالألياف البصرية. ويقول جنود إسرائيليون إن جيش الاحتلال يواجه صعوبة في التصدي لها، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفه. وقُتل الرقيب أول، أمس الأحد، عندما أُطلقت طائرات مسيّرة مفخخة عدة من لبنان وانفجرت داخل المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للحدود اللبنانية. وقد قُتل الجندي، بحسب "واينت"، جراء انفجار إحدى تلك المسيّرات، التي أُطلقت في هجوم اعتبرته إسرائيل "خرقاً إضافياً لتفاهمات وقف إطلاق النار من جانب حزب الله". وعن مقتل الجندي، قال وزير الأمن، يسرائيل كاتس، إن "(القتيل) ألكسندر غلوبنيوف خدم في قوات الاحتياط بدافع شعور حقيقي بأهمية الدفاع عن دولة إسرائيل وسكان الشمال"، موجهاً التعزية لعائلته، ومطالباً بدعم جنوده الذين زعم أنهم "يواصلون مهمتهم في مواجهة حزب الله الإرهابي"، على حد تعبيره. وطبقاً للموقع، فقد أُصيب ثلاثة جنود احتياط، أول من أمس السبت، جراء إطلاق حزب الله طائرات مسيّرة مفخخة على مستوطنة "شلومي" المحاذية للحدود مع لبنان. وقد تراوحت إصابات الثلاثة بين الخطيرة والمتوسطة، وفقاً لبيان مستشفى "الجليل الغربي" في نهريا، إلى حيث نُقل الجنود للعلاج. إلى ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جهوده لنقل حلول عملياتية إلى القوات المناورة في جنوب لبنان للحماية من تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة والطائرات غير المأهولة. وبحسب الموقع، فقد نقل آلاف الأمتار من شباك الصيد عبر الحدود، ووزعها على الوحدات المناورة، بهدف اعتراض الطائرات المسيّرة والطائرات المفخخة ومنعها من تفجير حمولتها ضد القوات أو البنى التحتية. ويأتي ذلك إلى جانب استخدام وسائل إطلاق نار لتعطيل التهديدات الجوية، ونشر مزيد من الأنظمة التكنولوجية للكشف والإنذار والتعامل مع تهديد الطائرات غير المأهولة، التي تشكل تحدياً إضافياً للقوات العسكرية في ساحة الحرب. وعلى جانب حزب الله، نشر الحزب أمس مقطعاً مصوراً أظهر إصابات في بطارية "القبة الحديدية" جراء هجمات نفذها يومي الخميس والجمعة الماضيين. وعلى خلفية تزايد الإحباط في شمال إسرائيل، وفق وصف "واينت"، بسبب استمرار القصف وصفارات الإنذار، وسط محاولات الحفاظ على "حياة طبيعية" في المستوطنات، قال الجيش الإسرائيلي أمس إنه "لا توجد أي تعليمات بوقف أو تقييد النشاط العملياتي الهجومي للقوات القتالية عبر الحدود، باستثناء العمق اللبناني، إلا أن ذلك لا يمنع الجيش من استغلال الفرص وتنفيذ هجمات حتى في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت"، وفقاً لما نقله الموقع، وذلك في إشارة إلى نية الجيش تنفيذ اغتيالات على غرار الاغتيال الأخير الذي نفذه في ضاحية بيروت الجنوبية الأربعاء الماضي، واغتال فيه قائد قوات "الرضوان".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows