Arab
شهدت المحاور الغربية لمدينة السويداء فجر اليوم الاثنين، اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات مسلحة تابعة لما يُعرف بـ"الحرس الوطني"، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وذكرت شبكات محلية أن مجموعة من كتيبة "501 فرسان حمزة" التابعة لـ"الحرس الوطني" حاولت التسلل باتجاه محور المنصورة - ريمة حازم في الريف الغربي للمحافظة، تحت غطاء ناري كثيف شمل استخدام رشاشات عيار 23 ملم وصواريخ من نوع 107، إلا أن قوى الأمن الداخلي رصدت التحرك وتعاملت معه، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين، تخللها قصف متبادل بقذائف الهاون، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر البشرية حتى الآن.
وجاء هذا التصعيد عقب استهداف نقاط لقوى الأمن الداخلي في منطقتي ريمة حازم وولغا، ما أدى إلى توسع رقعة الاشتباكات على عدة محاور في الريف الغربي، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد استهدفت القوات الحكومية مناطق في الأطراف الغربية والشمالية الغربية للسويداء باستخدام قذائف الهاون والطائرات المسيّرة، انطلاقاً من مواقع تمركزها في قرى ولغا والمنصورة وريمة حازم.
بدورها، أعلنت قوات "الحرس الوطني" في بيان، حالة الاستنفار مؤكدة عزمها على "التصدي لأي هجمات تستهدف المدنيين أو مواقعها". وشدد البيان على أن "أمن المنطقة وسلامة سكانها يمثلان خطاً أحمر". وتعود جذور التوتر في السويداء إلى 12 يوليو/ تموز 2025، إثر عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت في اليوم التالي إلى اشتباكات متبادلة. وتدخلت الحكومة السورية، في 14 يوليو/تموز، لفض النزاع، إلا أن تدخلها ترافق مع انتهاكات بحق مدنيين من الطائفة الدرزية، قبل أن تضطر القوات الحكومية للانسحاب من المحافظة بعد يومين بعد تعرضها لضربات إسرائيلية.
توغلات إسرائيلية في الجنوب
في سياق آخر، شهدت مناطق الجنوب السوري تحركات عسكرية إسرائيلية، حيث توغلت ثلاث آليات للاحتلال فجر اليوم الاثنين في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزا مؤقتا قبل انسحابها. كما استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع في ريفي القنيطرة ودرعا، حيث أطلقت قذائف باتجاه حرش كودنة ومحيط تل أحمر، إضافة إلى قصف الأراضي الزراعية المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين بلدتي الرفيد والمعلقة. على صعيد آخر، شهدت محافظة القنيطرة نشاطات خدمية وتنموية، أبرزها زيارة وفد من وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) لموقع خان أرنبة الأثري ومشفى الجولان الوطني، للاطلاع على احتياجاتهما ضمن خطط الدعم المستقبلية.

Related News
أمريكا - إيران: تصعيد في المضيق وحرب في الأفق؟
france24
5 minutes ago
«تراخيص الأندية» ترفض استئناف الرائد
aawsat
12 minutes ago