الأسواق اليوم | استقرار أسعار الذهب والنفط فوق 111 دولاراً للبرميل
Arab
4 days ago
share
استقرت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، وألقى بظلال من الشك على توقعات أسعار الفائدة. ولم يشهد الذهب تغيراً يُذكر في المعاملات الفورية، إذ سجل 4614.98 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة  04:36 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعه بأكثر من 2% في الجلسة السابقة. ويتجه المعدن النفيس لتسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 1.8%. في المقابل، صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.1% إلى 4635.10 دولاراً. وقالت إيران، أمس الخميس، إنها سترد "بضربات مؤلمة وتستمر لفترة أطول" على المواقع الأميركية إذا جددت واشنطن هجماتها، وأعادت تأكيد مواقفها بشأن مضيق هرمز، ما يعقّد خطط الولايات المتحدة لتشكيل تحالف لإعادة فتح الممر المائي.  أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 74.34 دولاراً للأوقية وصعد البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1987.55 دولاراً وزاد البلاديوم بنسبة 0.3% إلى 1528.39 دولاراً. أسعار النفط ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو/تموز بمقدار 1.19 دولار، أو 1.08%، إلى 111.59 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:49 بتوقيت غرينتش، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 39 سنتاً، أو 0.37%، إلى 105.46 دولارات. وكانت أسعار خام برنت قد قفزت، أمس الخميس، إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات، متجاوزة 126 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع لاحقاً. وسجل الخامان مكاسب شهرية لأربعة أشهر متتالية، في حين بلغ عقد برنت تسليم يونيو/حزيران، الذي انتهى أجله أمس الخميس، 126.41 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2022. وتواصل أسعار النفط الصعود منذ بدء الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط الماضي واستمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة شحن نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. كما سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 50% خلال شهر مارس/آذار وحده. أسعار العملات اليوم تراجع الين الياباني قليلاً أمام الدولار اليوم الجمعة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهرين، بعد تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة من أدنى مستوياتها في نحو عامين. وسادت حالة من الترقب في الأسواق لاحتمال تدخل إضافي من وزارة المالية اليابانية، في ظل انخفاض أحجام التداول بسبب عطلة الأول من مايو/أيار، واتجاه طوكيو لعطلة تمتد ثلاثة أيام الأسبوع المقبل. وقال كين كرومبتون، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة في بنك أستراليا الوطني، إن "التحدي يكمن في أن السلطات تحارب بعض العوامل الأساسية الكامنة في السوق"، مضيفاً أن ضعف الين له أسباب هيكلية، ما يجعل من الصعب توقع مدى نجاح التدخلات على المدى المستمر. وتراجع الين بنسبة 0.25% إلى 156.99 مقابل الدولار، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 1.8%، وهي الأكبر منذ منتصف فبراير/شباط. في المقابل، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، عند 98.14، وانخفض اليورو بنسبة 0.03% إلى 1.1727 دولار وأفاد مصدران مطلعان لـ"رويترز" بأن السلطات اليابانية تدخلت فعلياً لشراء الين بعد تسجيله أدنى مستوى له منذ يوليو/تموز 2024، حيث جاء التحرك المفاجئ خلال ساعات التداول في لندن، عقب تصريحات لوزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بشأن ضرورة اتخاذ إجراءات "حاسمة". وفي سياق متصل، تراجعت عملات الدول المستوردة للطاقة، ومنها اليابان، منذ أواخر فبراير/شباط، نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في المنطقة واستمرار إغلاق مضيق هرمز. كما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 1.76% خلال إبريل/نيسان، بعد ارتفاعه في مارس/آذار، في إشارة إلى أن الاقتصاد الأميركي أقل انكشافاً نسبياً لتداعيات ارتفاع أسعار النفط مقارنة بمنطقة اليورو واليابان. وتراجع سعر بيتكوين بنسبة 0.17% إلى 76,330.16 دولاراً، وانخفض سعر إيثر بنسبة 0.27% إلى 2,257.53 دولاراً. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows