Arab
تترقب جماهير الرياضة، اليوم الأحد، انطلاق مواجهة "الديربي"، التي ستجمع بين نادي ريال مدريد وغريمه التاريخي أتلتيكو مدريد، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة.
ويدخل نادي ريال مدريد، بقيادة مدربه ألفارو أربيلوا، مواجهة "الديربي"، رافعاً شعار الثأر من الغريم أتلتيكو مدريد، الذي استطاع تحقيق الانتصار في الذهاب، بخمسة أهداف مقابل هدفَين، في وقت ستكون الأنظار متجهة صوب الفريق الملكي، الذي استطاع بفضل نجومه المرور من عقبة مانشستر سيتي الإنكليزي في دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، وخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية. والحال نفسه بالنسبة إلى أتلتيكو مدريد، بقيادة مدربه الأرجنتيني، دييغو سيميوني، الذي تمكّن من التأهل إلى ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في حسم البطاقة على حساب توتنهام الإنكليزي، ما يعني أن مواجهة "الديربي"، ستكون صراعاً مفتوحاً بين الطرفَين، وبخاصة أنهما يريدان خطف النقاط الثلاث، والمُضي قدماً في رحلتهما بالليغا، التي يتربع على عرش صدارتها برشلونة.
صحيح أن ريال مدريد يضم كوكبة من النجوم المميزين، وفي مقدمتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن الجناح والفريق الملكي ككل مطالبان بتأكيد قدرتهما على تقديم أداء ثابت في مواجهة "الديربي أمام الغريم أتلتيكو مدريد، إذ عانى رفاق المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تسلم مهمته خلفاً للمقال تشابي ألونسو في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، من الاستمرارية في الأداء من أسبوع إلى آخر.
وإذا نجح ريال مدريد في البناء على أدائه أمام مانشستر سيتي، وتغلب على كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، فإن ذلك سيمنح رفاق النجم الفرنسي، كيليان مبابي، دفعاً هائلاً لما بعد النافذة الدولية، إذ يستعد الفريق الملكي لاختبار صعب أمام بايرن ميونخ الألماني في ربع نهائي دوري الأبطال، كما سيكون في موقع جيد في سباق لقب "الليغا" بعد النافذة الدولية، شرط تحقيق الفوز على أتلتيكو مدريد.
وبعد سلسلة سجل خلالها ستة أهداف في خمس مباريات، تراجع إيقاع فينيسيوس وفشل في التسجيل لأربع مباريات متتالية، قبل أن يجدد الموعد مع الشباك بهدفين أمام مانشستر سيتي، مبدداً المخاوف بشأن تراجع مستواه، كما لا يزال أربيلوا في حاجة إلى إثبات إمكانية إشراك مبابي وفينيسيوس معاً من دون التأثير على تماسك الفريق، رغم الجودة الفردية الفائقة لكليهما. وبرز ريال مدريد كتلةً واحدةً أمام مانشستر سيتي، مع إسهامات المغربي إبراهيم دياز والتركي أردا غولر على صعيد الجهد والضغط العالي، وهما جانبان يتجنبهما مبابي تحديداً.
ويمتلك ريال مدريد فرصته الخاصة هذا الموسم؛ إذ أعادت الأسابيع الأخيرة إنعاش حملة كانت تبدو في طريقها للتراجع بعد خسارتَين متتاليتَين أمام أوساسونا وخيتافي، وقد تكون مباراة أتلتيكو أقل صعوبة من السابق؛ نظراً لتركيز فريق سيميوني أساساً على الكأس ودوري الأبطال، لأن "الروخيبلانكوس" يحتل المركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني، ما يجعل موقعه المؤهل لدوري الأبطال شبه محسوم. على الجانب الآخر، لا يمكن التقليل من خطورة نادي أتلتيكو مدريد، الذي يقوده المدرب المخضرم الأرجنتيني، دييغو سيميوني، والذي يعتمد على أسلوبه المعروف بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية، ورغم بعض التذبذب في النتائج خارج ملعب الفريق، يظل "الروخيبلانكوس" منافساً عنيداً، خاصة في المباريات الكبرى، إذ يجيد إغلاق المساحات واستغلال أخطاء المنافسين عبر الهجمات المرتدة السريعة.
وسجل نجوم نادي أتلتيكو مدريد 14 هدفاً في آخر عشرة مباريات بمعدل 1.4 هدف في المواجهة، بينما استقبلت شباكه تسعة أهداف، مع تحقيق خمس مباريات دون استقبال أهداف. وخارج أرضه، حقق نادي أتلتيكو فوزَين وتعادلَين وخسارتَين في آخر ست مباريات بالدوري الإسباني لكرة القدم، مستغلاً خبرة لاعبيه في إغلاق المساحات والتكتيك الدفاعي المميز.

Related News
المغربي السكتيوي مدرباً لمنتخب عُمان خلفاً لكيروش
aawsat
4 minutes ago
السلة الأميركية: ليبرون جيمس يحطم رقماً قياسياً
alaraby ALjadeed
12 minutes ago