مشروع كندي لرفض حضور عناصر إدارة الهجرة الأميركية في كأس العالم
Arab
1 hour ago
share
تسعى رئيسة بلدية تورونتو الكندية، أوليفيا تشو، إلى استصدار قرار يمنع عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس) من الحضور في المدينة خلال نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم هذا الصيف، حين تنطلق المنافسات بتاريخ 11 يونيو/ حزيران المقبل، في خطوة تعكس تصاعد القلق من تأثير حضور الوكالة على أجواء الحدث العالمي. ويحمل المشروع الذي تقدّمت به تشو، اليوم السبت، عنوان "لا لآيس في تورونتو"، ويشدد على أن وجود عناصر الوكالة "قد يثير الخوف في وقت نريد فيه الترحيب بالعالم وضمان شعور الجميع بالأمان"، في إشارة إلى رغبة السلطات المحلية في توفير بيئة مريحة للمشجعين القادمين من مختلف الدول. وتملك وكالة "آيس" حضوراً دولياً يمتد إلى أكثر من 50 دولة، وفق بياناتها الرسمية، إلّا أن صلاحيات عناصرها خارج الولايات المتحدة تبقى محدودة جداً مقارنة بما هو متاح لهم داخلياً، إذ لا يمكنهم تنفيذ أي إجراءات قسرية من دون موافقة الدولة المضيفة، ويظهر موقع الوكالة أنّ لها وجوداً دائماً في خمس مدن كندية هي؛ تورونتو ومونتريال وكالغاري وفانكوفر والعاصمة أوتاوا. وتبرز حساسية هذا الطرح في توقيت تستعد فيه كندا لاستضافة جزء من نهائيات كأس العالم 2026، التي تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وتُعد تورونتو إلى جانب فانكوفر المدينتَين الكنديتَين الوحيدتَين المستضيفتَين للمباريات، إذ ستحتضن الأولى ست مواجهات، وسط توقعات بتوافد أعداد كبيرة من الجماهير الأجنبية. وتتزايد أهمية هذا النقاش في ظل مخاوف من تراجع الإقبال على السفر إلى الولايات المتحدة؛ بسبب سياسات الهجرة المتشددة التي ارتبطت بإدارة الرئيس دونالد ترامب، وهو ما قد يدفع بعض المشجعين إلى تفضيل حضور المباريات في كندا بدلاً من المدن الأميركية، وفي سياق تبرير القرار، يشير نص المشروع إلى أن "تصرفات وكالة الهجرة والجمارك الأميركية أثارت الشكوك حول قدرة الكثيرين على زيارة الولايات المتحدة أو الإقامة فيها أو خارجها بأمان"، مستشهداً بحوادث سابقة أثارت جدلاً واسعاً. ومن بين هذه الوقائع، الاحتجاجات التي شهدتها إيطاليا قبيل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو، على خلفية مشاركة عناصر من الوكالة ضمن الترتيبات الأمنية للوفد الأميركي، إضافة إلى العملية التي نُفذت مؤخراً في ولاية مينيسوتا ضد مهاجرين غير موثقين، والتي شهدت إطلاق نار من عملاء فيدراليين على محتجين تبيّن لاحقاً أنّهما مواطنان أميركيان، ويخلص نص القرار إلى موقف حاد تجاه الوكالة، إذ جاء فيه: "أثبتت وكالة الهجرة والجمارك الأميركية من خلال ما قامت به في مينيسوتا وفي أنحاء الولايات المتحدة أنها تجلب الخوف والفوضى، لا الأمان".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows