Arab
اختار نجوم عرب التخلي عن إمكانية المشاركة في كأس العالم 2026، ورغم أن الحضور في الحدث العالمي المرتقب خلال الصيف المقبل في كلّ من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يُحفز كل اللاعبين، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ليُحفز اللاعبين على الدفاع عن فرصهم بالمشاركة في الحدث الكبير، خاصة مع تأهل عدد مهم من المنتخبات العربية وهي الأردن والسعودية وقطر، والمغرب وتونس والجزائر ومصر، في انتظار أن ينضمّ إليها المنتخب العراقي الذي سيخوض الملحق.
وتختلف أسباب تراجع اللاعبين عن المنافسة على فرصة الحضور في كأس العالم. وقبل أشهر قليلة من حسم قوائم اللاعبين الذين سيشاركون في البطولة، فإن هذه الأسماء سبقت الأحداث وأعلنت الاعتزال، في قرار فرضته بعض المعطيات وخاصة منها المنافسة القوية التي يجدها كل نجم من أجل إثبات نفسه في حسابات المدربين في المرحلة المقبلة.
ومباشرة بعد نهاية مشاركة منتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا، أعلن الحارس أسامة بن بوط اعتزاله اللعب دولياً. ونشر حارس اتحاد العاصمة رسالة عبر منصّات التواصل عبر من خلالها عن شكره العميق لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولجميع أعضاء الجهاز الفني والإداري، وزملائه في الفريق، والجماهير الجزائرية، مُشيداً بدعمهم المتواصل طوال مسيرته مع المنتخب الجزائري الذي كان" بمثابة عائلة ثانية، تتجاوز حدود الرياضة". ولا يُعاني بن بوط أزمات صحية ولم يتعرض إلى إصابات، ولم يكشف برسالة الاعتزال السبب الذي دفعه إلى هذا القرار. ولكن يبدو أنه أدرك أنه غير قادرٍ على فرض حضور قوي في تشكيلة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، والذي يعتمد على لوكا زيدان حارساً أساسياً وأنطوني مندريا حارساً ثانياً. وخلال كأس أفريقيا الأخيرة، لم يمنح المدرب السويسري الفرصة لحارس اتحاد العاصمة للمشاركة في اللقاء الثالث أمام غينيا الاستوائية، على الرغم من كونه شكلياً بعدما ضمن منتخب "الخضر" التأهل إلى ثمن النهائي. ويبدو أن هذا القرار جعل بن بوط يقرر الاعتزال والتركيز على مشواره مع فريقه.
كما فاجأ قائد منتخب المغرب، رومان سايس، الجميع بإعلان اعتزاله اللعب دولياً. وكان سايس حاضراً في كأس أفريقيا الأخيرة، وشارك في اللقاء الافتتاحي وتعرّض خلاله لإصابة فرضت عليه متابعة بقية مباريات البطولة من دكة الاحتياط، حيث لم يكن قادراً على مساعدة منتخب "أسود الأطلس" في رحلة الحصول على اللقب الثاني في مسيرتهم. ويُعاني رومان سايس من قوة المنافسة في منتخب بلاده، إذ تعرض في عديد المناسبات إلى انتقادات قوية بسبب إصرار المدرب السابق وليد الركراكي على دعوته والاعتماد عليه رغم أنه لم يكن في أفضل حالاته، وأمام تكرر الإصابات والانتقادات فضّل رمي المنديل.
وخلال الأيام الماضية، فضّل نجم منتخب تونس، نعيم السليتي، إعلان اعتزاله قبل أن يكشف المدرب الجديد، صبري اللموشي عن أول قائمة له لمنتخب "نسور قرطاج". وشارك السليتي في كأس أفريقيا الأخيرة إذ اعتمد عليه المدرب سامي الطرابلسي خلال مباراة تنزانيا لفترات قصيرة. وقد كان محور أزمة داخل منتخب تونس، بسبب إصرار المدرب على دعوته للنهائيات رغم أنه كان يعاني من إصابة منذ فترة طويلة. وهذا الضغط دفعه إلى اتخاذ خطوة جريئة، إذ يبدو أنه أدرك صعوبة الاستمرار في المنتخب، مع بروز أسماء جديدة مثل إلياس العاشوري وسيباستيان تونكتي وخليل العياري وإلياس سعد، إذ يعتزم المدرب الجديد منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين غابوا عن منتخب تونس في الفترة الماضية. كما أن الإصابة الخطيرة التي تعرّض لها اللاعب مع نادي الشمال أضعفت موقفه بشكل كبير، وتجعل مهمته صعبة للغاية في الفوز بمكان في قائمة منتخب تونس التي ستشارك بكأس العالم المقبلة، خاصة وأنه لم يُشارك في المباريات الأخيرة، رغم أنه كان من نجوم تصفيات مونديال 2026.

Related News
رسالة داخل زجاجة تعبُر الأطلسي في رحلة مذهلة
aawsat
55 seconds ago
هالة صدقي: نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي
aawsat
5 minutes ago