الأمم المتحدة: المدنيون في لبنان يدفعون ثمناً باهظاً للحرب
Arab
1 day ago
share
ذكرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنّ المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً مع استمرار اتساع رقعة الحرب على لبنان، ما يؤدي إلى نزوح مدنيين وسقوط قتلى وجرحى. وقال عمران رضا، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان: "يزداد النزوح بسرعة لا تصدق. غادر مئات الآلاف منازلهم، وحمل كثيرون القليل من المتعلقات أو مجرد الملابس التي يرتدونها". وذكرت الأمم المتحدة أن بيانات الحكومة اللبنانية تظهر أن خمس السكان تقريباً مسجلون حالياً نازحين، وتوقعت أن يزداد العدد. إلى ذلك ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مبانٍ سكنية في لبنان تثير مخاوف بموجب القانون الدولي. وقال المتحدث باسمها ثمين الخيطان في جنيف: "دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية مباني سكنية بكاملها في مناطق حضرية مكتظة حيث يُقتل العديد من الناس، من بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة أحياناً كثيرة. تثير هذه الهجمات مخاوف بموجب القانون الدولي الإنساني". وأمس الاثنين، حذرت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة من أن "الهجوم البري الإسرائيلي الواسع على لبنان قد يؤدي إلى عواقب إنسانية مدمرة، ويُفضي إلى صراع طويل الأمد". وأدانت الدول الخمس الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية والعاملين الصحيين وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، ودعت الأطراف للعمل وفق القانون. وقررت بريطانيا تقديم أكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني (نحو ستة ملايين و649 ألف دولار) تمويلاً إنسانياً طارئاً لدعم آلاف المدنيين والنازحين الأكثر ضعفاً في لبنان، وأوضحت السفارة البريطانية في بيروت أن التمويل سيُنفذ عبر عدد من الشركاء الإنسانيين، من بينهم برنامج الأغذية العالمي والصليب الأحمر اللبناني، من خلال الصليب الأحمر البريطاني والصندوق الإنساني للبنان التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وأشارت إلى أن المساعدات العاجلة تشمل توزيع ألف وجبة جاهزة للأكل، و2500 من اللوازم الصحية، وألف بطانية، و2500 قسيمة وقود للنازحين عبر الصليب الأحمر اللبناني. كما سيوفر التمويل البريطاني مستلزمات تعليمية طارئة لأكثر من 120 ألف طفل ومستلزمات شخصية لعشرة آلاف فتاة في عمر المراهقة بمراكز الإيواء عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). (رويترز، الأناضول)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows