يونيسف: 100 ألف شخص فروا من جنوب السودان إلى إثيوبيا في مارس
Arab
2 days ago
share
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء، بأن أمراً أصدره جيش جنوب السودان في في السادس من مارس/آذار بإخلاء بلدة أكوبو الخاضعة لسيطرة المعارضة، دفع نحو مائة ألف شخص إلى الفرار عبر الحدود إلى إثيوبيا، بينما انتقل آخرون إلى مناطق آمنة في ولايتي جونقلي وأعالي النيل. وغادر جميع من كانوا يتلقون العلاج في مستشفى أكوبو، الذي كان سابقاً ملاذاً آمناً للمرضى والجرحى. وتؤكد التقارير أن المستشفى قد نُهب وأُغلق الآن. وأرسلت المنظمة أمس "تحديثاً عاجلاً يشير إلى تدهور أوضاع الأطفال في ولاية جونقلي، حيث يتصاعد العنف والنزاع"، لافتة إلى أن "معدلات سوء التغذية بين الأطفال النازحين مرتفعة على نحو يثير القلق". وقالت يونيسف على منصة "إكس" يحتاج الأطفال في جونقلي إلى دعم عاجل. لا تزال النزاعات والكوليرا والنزوح تشكل خطراً مستمراً على الأرواح". 🚨 Children in #Jonglei need urgent support. Conflict, cholera & displacement continue to put lives at risk. Read the Flash Update: https://t.co/HBGjASNkhJ#UNICEF and partners call for peace, protection and safe access. — UNICEF South Sudan (@unicefssudan) March 16, 2026 وأكدت يونيسف تقارير تفيد بأن 28 مرفقاً صحياً وغذائياً في ولاية جونقلي قد دُمِّر أو نُهِب أو توقفت خدماته منذ 1 يناير، مع الاستيلاء على العديد من المستلزمات الصحية والغذائية. يأتي ذلك في ظل تفشٍّ مستمر للكوليرا، إذ سُجّلت 149 حالة و19 وفاة في أيود، مع تزايد الحالات في منطقتي دوك وأورور. ووفقاً للمنظمة، ففي الأول من يناير/كانون الثاني 2026، كان أكثر من 6000 طفل يتلقون العلاج من سوء التغذية الحاد في ولاية جونقلي، بزيادة قدرها 60% مقارنةً بعام 2025. ومنذ ذلك الحين، تسببت الاشتباكات المسلحة في نزوح أكثر من 263 ألف شخص، تاركةً العديد من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية دون الحصول على الخدمات أو الغذاء العلاجي. وأظهرت التقييمات الأخيرة في المناطق التي تضم عائلات نازحة أن ربع الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو معدل أعلى بكثير من عتبة الطوارئ البالغة 15%. كما تبين أن 7% من الأطفال الذين تم تقييمهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أشد أنواع سوء التغذية لدى الأطفال. وازدادت عمليات نهب الإمدادات في جميع أنحاء البلاد. فمنذ يناير/كانون الثاني، سجلت يونيسف 17 حادثة في ولايات واراب، وأعالي النيل، والوحدة، وجونقلي، حيث وقعت أكثر من 80% منها في جونقلي. وإلى جانب تضرر البنية التحتية وتخريبها، سُرقت إمدادات حيوية في مجالات الصحة والتغذية وتنقية المياه والصرف الصحي. ووفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 267 ألف شخص (حوالي 50 ألف أسرة) في ولايات جونقلي، ليكس، وأعالي النيل بين 1 يناير و28 فبراير 2026. وأفادت يونيسف أن الأسر النازحة حديثاً تفتقر إلى الخدمات الأساسية، مما يزيد الضغط على الأنظمة المحلية ويفاقم الحالة الصحية. (فرانس برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows