Arab
جابت مسيرة، مساء السبت، شوارع تونس نصرة لفلسطين وللتنديد بالهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران. وأكد المشاركون دعمهم لنشطاء أسطول الصمود في تونس، الذين تم إيقافهم الجمعة، مؤكدين أنه لا يجب تجريم الحراك المدني الداعم لفلسطين. ورفع المحتجون شعارات: "يسقط يسقط الكيان"،" لا للتطبيع، القضية ليست للبيع"، "مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة"، "الحرية الحرية لفلسطين".
وقال الأمين العام لحزب العمال، حمة الهمامي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن الحرب اليوم "ليست على إيران فقط، بل تشمل شعوب المنطقة العربية ككل"، موضحا أنها "امتداد لحرب الإبادة في غزة، وهي امتداد لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة، وامتداد للعدوان على لبنان والعراق، واليمن". وأكد الهمامي أن "الهدف إسقاط النظام الإيراني، ووضع نظام طيع على رأس الحكم لاستكمال الهيمنة الأميركية على المنطقة وفسح المجال أمام الحليف الصهيوني لاستكمال مشروعه التوسعي". وأضاف أن مسؤولية الشعوب العربية والشعب التونسي هو التصدي لهذه الهجمة الأميركية والضغط لوقف العدوان على إيران، "لأن في سقوطها مضرة لكافة الشعوب".
وحول إيقاف نشطاء أسطول الصمود، رد أمين حزب العمال أن النظام "قمعي ومن الخطأ الاعتقاد أنه ضد التطبيع"، مؤكدا أن على الشعب التونسي "تكثيف جهوده لإسناد فلسطين وكافة شعوب المنطقة من لبنان واليمن والعراق".
من جانبه، أكد الأمين العام لحركة الشعب، زهير المغزاوي، أنه "حان الوقت للوقوف ضد العدوان الصهيوني الأميركي، فهما يعملان على القضاء على كل أشكال المقاومة"، مؤكدا أن المقاومة في فلسطين "ما كانت لتصمد لولا دعم إيران، وبالتالي المعركة اليوم ضد الإنسانية ورفضا للإمبريالية الأمريكية الصهيونية". وأضاف في تصريح لـ"العربي الجديد" أن "تداعيات الحرب ستطال جميع الشعوب ونتائجها السياسية والاقتصادية ستشمل كافة شعوب المنطقة العربية".
بدوره، أكد الناشط بالشأن الفلسطيني، خليل بلقاسم أن مرور 7 أيام من الحرب على إيران وما رافقها من إغلاق للمسجد الأقصى، ولكل المعابر التي كانت المتنفس الوحيد لأهالي غزة، وبالتالي كان ينتظر من السلطة التونسية ومن الرئيس قيس سعيد الذي ما فتأ يؤكد على دعمه اللامشروط لفلسطين و في مثل هذا الظرف الحساس "كان لابد لأي نفس حر في تونس أن يقول كلمته، إلا أن ما حصل هو العكس، فقد صدر بيان هزيل لوزارة الخارجية التونسية، ثم تم إيقاف نشطاء أسطول الصمود وبالتالي هناك محاولات لإسكات كل الأصوات الحرة بدل دعم المقاومة".
ويرى عضو تسيير أسطول الصمود مازن عبد اللاوي، أن هذه الوقفة تأتي للتنديد بالعدوان الأميركي على إيران ودعما للمقاومة في فلسطين، مبينا أن أي هجوم على الكيان هو دعم للمقاومة. وبين أن هذه الوقفة "هي أيضا لدعم نشطاء أسطول الصمود وقضيتهم هي قضية عادلة والرسالة موجهة إلى السلطة لأنها كانت تعرف جل نشاط هؤلاء الشباب وتحركاتهم، ولكنها خيرت الانقلاب عليهم ربما بسبب الضغوطات الأميركية الجديدة وهذا غير مقبول".

Related News
هل تجلب معارف آخر العمر الأحزان؟
alaraby ALjadeed
15 minutes ago
إسبانيا وحسابات الأزمة الإيرانية
alaraby ALjadeed
15 minutes ago
الديني والسياسي في العدوان على إيران
alaraby ALjadeed
15 minutes ago
لماذا إيران وليست كوريا الشمالية؟
alaraby ALjadeed
15 minutes ago
لمّا سقط هابرماس في اختبار فلسطين
alaraby ALjadeed
16 minutes ago