الضفة الغربية | استشهاد شاب وجرح شقيقه بنيران مستوطنين بمسافر يطا
Arab
1 week ago
share
استشهد شاب فلسطيني، وأصيب شقيقه بجروح خطيرة مساء اليوم السبت، جراء إطلاق مستوطنين النار عليهما في منطقة واد الرخيم بمسافر يطا جنوبي الخليل، جنوبي الضفة الغربية، في حادثة جديدة من اعتداءات المستوطنين التي تستهدف المواطنين في تلك المناطق. وقال الناشط أسامة مخامرة، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الشابين أمير محمد حسين شناران وشقيقه خالد، أصيبا بجروح خطيرة، إثر إطلاق مستوطنين النار عليهما من مسافة قريبة جداً (نقطة الصفر) في منطقة واد الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل"، قبل أن يؤكد في وقت لاحق استشهاد أمير. وأوضح مخامرة أن الحادثة وقعت عندما أطلق المستوطنون مواشيهم وأبقارهم في محيط مساكن المواطنين في المنطقة مساء اليوم، قبل أن يطلقوا النار باتجاه الشقيقَين، ما أدى إلى إصابتهما بالرصاص. إلى ذلك، بدأت عائلات فلسطينية بمغادرة مساكنها في قرية العقبة شرقي طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، في ظلّ تصاعد اعتداءات المستوطنين وتزايد الهجمات التي تستهدف السكان وممتلكاتهم في مناطق الأغوار بالضفة الغربية. وفي هذا السياق، أوضح المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن ستّ عائلات فلسطينية بدأت بالرحيل من قرية العقبة نتيجة تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحقهم وممتلكاتهم. وأكد مليحات أن هذه العائلات، ومن بينها عائلة جابر، غادرت إلى جهة مجهولة حفاظاً على سلامتها وممتلكاتها، بعد تعرض المنطقة لاقتحامات متكرّرة للأراضي ومضايقات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، الأمر الذي تسبب في شعور الأهالي بانعدام الأمان ودفعهم إلى مغادرة القرية. وأشار مليحات إلى أنّ مستوطنين نفذوا أمس الجمعة، هجوماً على رعاة الأغنام في قرية العقبة في طوباس، ما تسبب بحالة من الفزع والتوتر بين السكان، وسرقوا أغناماً منهم. وعلى إثر ذلك تجمع عدد من الأهالي لمساندة الرعاة والوقوف إلى جانبهم، وتمكنوا من استعادة عدد من الأغنام التي حاول المستوطنون الاستيلاء عليها خلال الحادثة. وقبلها بساعات، أصيب بهجوم آخر على القرية، 12 فلسطينياً جراء اعتداء جيش الاحتلال عليهم في قرية العقبة. ويأتي اضطرار عائلات في القرية على الرحيل، بعد يوم من اضطرار 13 عائلة فلسطينية أخرى في تجمع الشكارة البدوي شرقي بلدة دوما، جنوبي نابلس، إلى مغادرة بيوتها وأراضيها تحت وطأة التهديد والاعتداءات المتصاعدة للمستوطنين، التي شملت التهديد بالسلاح، وحرق منازل، وممارسات ترهيبية، دفعت السكان إلى الرحيل قسراً عن المكان الذي احتضن حياتهم وذكرياتهم لسنوات طويلة. من جانب آخر، قال مليحات: "إنّ مستوطنين اقتحموا صباح اليوم السبت، منطقة فصايل الوسطى في الأغوار الفلسطينية، وقاموا برعي أبقارهم أمام منازل المواطنين"، كما اقتحم مستوطنون، ظهر اليوم، خربة الحمة في الأغوار الشمالية باستخدام جرارات زراعية، إذ دخلوا إلى محيط التجمع السكاني، وقاموا باستفزاز السكان، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي في المنطقة، بحسب مليحات. وأكد مليحات أنّ خربة الحمة والتجمعات البدوية في الأغوار الشمالية تتعرض على نحو متكرّر لاقتحامات واستفزازات من المستوطنين، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان في تلك المناطق. وفي حادثة أخرى، أوضح مليحات أن مستوطنين داهموا فجراً خيام المواطن أحمد دراغمة في منطقة نبع غزال الفارسية بالأغوار الشمالية، وذلك بحماية قوات الاحتلال، ما تسبب بحالة من التوتر والقلق بين السكان. كما داهمت قوات الاحتلال منزل أحد المواطنين في خربة يرزا شرقي مدينة طوباس فجر اليوم، بعد اقتحام المنطقة وانتشارها في محيط المنزل، قبل أن تقوم بمداهمته وتفتيشه، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين سكان الخربة. وفي الأغوار الشمالية أيضاً، أفادت مصادر محلية بأنّ مستوطنين اعتدوا ليل أمس الجمعة، على الطفل أحمد برهان بشارات في خربة مكحول أثناء رعيه مواشي والده قرب خيامهم في المنطقة. في سياق آخر، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه في الخليل تعاملت ظهر اليوم، مع إصابة شاب بالرصاص الحي قرب مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، إذ جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه في طوباس تعاملت ظهر اليوم، مع 8 إصابات نتيجة اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب المبرح في منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، إذ جرى نقل المصابين إلى المستشفى، بينهم سيدتان. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت ليل أمس الجمعة، بلدة بيت دجن شرقي نابلس، وانتشرت في عدد من شوارعها، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات، وفق ما أفادت به مصادر محلية، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، قرية حوسان غربي بيت لحم، إذ داهمت منازل وفتشتها دون أن يبلغ عن اعتقالات. واقتحمت قوات الاحتلال فجراً، بلدتي قفين وكفر اللبد شمالي طولكرم، وداهمت منزلاً بعد خلع أبوابه، وأجبرت سكانه على مغادرته قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية. وفي حادثة أخرى، أصيب شاب فلسطيني فجر اليوم، برضوض جرّاء اعتداء جنود الاحتلال عليه قرب قرية عزموط شرقي نابلس، بعدما أوقف الجنود مركبة كان يستقلها الشاب قرب القرية واعتدوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته برضوض نُقل على إثرها إلى المستشفى. وكانت قوات الاحتلال قد أصابت مساء أمس الجمعة، شاباً بالرصاص في القدم خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس، إذ نُقل إلى المستشفى، بالتوازي مع مداهمة قوات الاحتلال عدداً من المنازل وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها. إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال ليل الجمعة، سكنات الجامعة الأميركية في بلدة الزبابدة جنوبي جنين، التي يسكنها نازحون من مخيّم جنين، وقامت بتفتيش عدد منها، وفق ما أفادت به مصادر محلية، كما اقتحمت قوات الاحتلال مساء الجمعة، مدينة قلقيلية، وجابت عدداً من شوارعها وأحيائها، ولاحقت شابين كانا يستقلان دراجة نارية وحاولت دهسهما، دون أن يصابا بأذى. واقتحمت قوات الاحتلال مساء الجمعة مدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله، وأغلقت عدداً من الشوارع في المنطقة وعرقلت حركة تنقل الفلسطينيين، كما أغلقت مداخل بلدة سبسطية شمال غربي نابلس. وأقدمت قوات الاحتلال أمس أيضاً، على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون في قرية جورة الشمعة جنوب بيت لحم. وفي سياق آخر، أكد مخامرة، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الجمعة، فلسطينيَين اثنين من منطقة "ارجوم اعلي" بمسافر يطا جنوب الخليل، عقب هجوم واعتداء للمستوطنين على الرعاة والأهالي في تلك المنطقة. وأشار مخامرة إلى أنّ مستوطنين أطلقوا ماشيتهم في منطقة أبو شبان في حقول الأهالي ومحيط منازلهم، واعتدوا على السكان والرعاة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه مساكن المواطنين، واعتقلت أحد الأهالي. وعلى صعيد آخر، تواصل قوات الاحتلال لليوم الثامن على التوالي إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل، ومنع إقامة الصلوات فيهما منذ بدء الحرب على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows