غوغل تواصل إجلاء ألف من موظفيها علقوا في دبي بسبب الحرب
Arab
1 week ago
share
أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن عمالقة التكنولوجيا الأميركية يشعرون بقلق متزايد تجاه مشروعاتهم وأنشطتهم في منطقة الخليج بعدما أصبحت بعض المنشآت أهدافاً للقصف الإيراني. وقد تعرضت مراكز بيانات تابعة لقطاع الحوسبة السحابية في أمازون "أمازون ويب سيرفيز" إلى الاستهداف في الإمارات والبحرين خلال الأيام الماضية، فيما أعلنت غوغل أن ألفاً من موظفيها كانوا في دبي لحضور فعالية ضخمة للشركة، قد تقطعت بهم السبل إثر اندلاع المعارك، وأن الشركة تسعى لإجلائهم منذ ذلك الحين. وكان قسم الحوسبة السحابية في غوغل قد اختتم لتوه عرضه السنوي الكبير "أكسيليريت" (Accelerate) في دبي يوم الجمعة الماضي، قبل أن تبدأ الصواريخ والطائرات المسيّرة بالتحليق بعد ساعات. وذكر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة، أن الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي الإماراتي أدى إلى تقطّع السبل بموظفي غوغل الذين قرروا البقاء لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، بحسب أشخاص مطّلعين على الأمر. وأضاف هؤلاء أن موظفين من أنحاء العالم، كثير منهم جاؤوا مع عائلاتهم، سارعوا إلى محاولة حجز مقاعد على عدد محدود من الرحلات العائدة إلى بلدانهم. وكتبت ياسمين أحمد، وهي مديرة تنفيذية في غوغل كلاود، يوم الثلاثاء على موقع لينكد إن: "عندما تجد نفسك عالقاً بسبب تصعيد إقليمي شلّ أحد أكثر مراكز السفر ازدحاماً على وجه الأرض، من الصعب ألا تشعر بالخوف". وأضافت أنها استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ غوغل للبقاء على اطلاع على التطورات. ومنذ يوم السبت، رتّبت غوغل مغادرة عدد كبير من موظفيها العالقين في دبي، وانخفض عدد من لا يزالون هناك بشكل ملحوظ، وفقاً لأحد الأشخاص وآخر مطّلع على الأمر. وتعد دول الخليج بما يتوافر لها من موارد رخيصة للطاقة وشبكات اتصالات متطورة، مركز جذب لشركات التكنولوجيا الكبرى في ما يتعلق بمشروعات مراكز البيانات والحوسبة السحابية اللازمة لمشروعات الذكاء الاصطناعي. وقد عملت دول المنطقة على استقطاب عمالقة التكنولوجيا بقوة، إذ تتوقع شركة برايس ووترهاوس كوبرز أن تتضاعف قدرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ثلاث مرات بحلول عام 2030، لتصل إلى 3.3 غيغاواط مقارنة بـ 1 غيغاواط حالياً. ومن المبادرات البارزة مشروع "ستارغيت الإمارات" (Stargate U.A.E.) الذي أُعلِنَ خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي. ويمثل العدد الكبير من موظفي غوغل العالقين مثالاً بارزاً على ظاهرة أوسع نطاقاً. فقد اعتادت الشركات الكبرى منذ سنوات التوجه إلى دول الخليج بوصفها مركزاً للمؤتمرات، مستفيدة من شبكة الرحلات الجوية الواسعة وقاعات الاجتماعات الفخمة، إضافة إلى أنشطة الترفيه في مدينة مثل دبي. وبشكل عام، عاد نحو 20 ألف أميركي إلى الولايات المتحدة من الشرق الأوسط منذ بدء الصراع، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ديلان جونسون يوم الخميس الماضي. وأضافت الوزارة أن هذه الأرقام لا تشمل المواطنين الأميركيين الذين فرّوا إلى دول أخرى أو الذين ما زالوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة. 

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows