السيارات الكهربائية والهجينة تكتسب زخماً في العراق مع تفاقم أزمة الوقود
Arab
21 minutes ago
share
دفعت أزمة الوقود في العراق شريحة كبيرة من المواطنين إلى تفضيل السيارات الكهربائية بدلاً عن الوقودية، في ظل تداعيات نقص المشتقات النفطية. يشيخ سفيان بوجهه عند مروره بمحطات الوقود، ثم يضحك ضحكة منتصر، فتلك المحطات اقتطعت من عمره ساعات طويلة، كان يقضيها للظفر ببضعة لترات، لذا قرر أن يترجل عن طوابير الانتظار، ويستبدل سيارته الوقودية بأخرى كهربائية، بحثاً عن طريق لا تعترضه شحة الوقود، ولجعل التنقل أقل ارتباطاً بأزمات لا يعرف متى تبدأ ولا متى تنتهي. سفيان خالد مواطن: قبل كان لديّ سيارة بانزين، لكن مثلما تعلم أن العراق بلد الأزمات. يوم أزمة بانزين ويوم كوبون( بطاقة وقودية) ويوم تفويل ويوم تفعيل، لذلك اضطريت اليوم إلى شراء سيارة كهربائية، والحمدلله الأمور جيدة، أشحن السيارة في البيت، وأخرج لقضاء مشاويري يومياً، لكنني مازلت أخشى أن ينقطع الكهرباء في العراق، حينها سنضطر إلى السير على الأقدام لم تقتصر خسائر أزمة الوقود على ساعات الانتظار أمام المحطات، بل امتدت إلى جيوب أصحاب السيارات الوقودية، الذين وجدوا أنفسهم أمام خسارة مزدوجة. حكم العبدلي مواطن: أنا اشتريت سيارة بانزين قبل الأزمة بأسبوعين بستة عشر ألف دولار، الآن لا أحد يشتريها مني بأربعة عشر ألف دولار، يعني خلال أسبوعين، خسرت ألفين دولار. ولا المصيبة الأكبر يومياً كوبون، ويومياً المذلة على أبواب المحطات، لأجل أستلام أربعين لتر من الوقود، هذا إذا حصلّت أصلاً. والله تندمت اشتريت هالسيارة لأن بالعراق بعد ما يفيدنا غير السيارات الكهربائية وبحسب تقارير شبه رسمية فقد ارتفعت عمليات البحث الرقمي عن السيارات الكهربائية بنسبة سبعة وثمانين في المئة خلال أسبوعين من بدء أزمة الوقود في العراق، فيما زاد البحث عن السيارات الهجينة بنسبة أربعة وأربعين في المئة. حاتم حسين صاحب معرض للسيارات: والله ياخوية نحن أصحاب معارض سيارات البانزين كاعدين ونكش ذبان. السيارات صارت بفلسين ومحد يشتري، الكل عيشتري سيارات كهربائية، وسوقها هو الماشي، ومو بس هشكل، أسعارها ارتفعت جداً، بحيث كل سيارة ارتفعت تقريباً ثلاثة الآف دولار، وتحجز علما يوصلك الدور وفي بلدٍ يضم أكثر من ثمانية ملايين ومئتي ألف سيارة، وفق وزارة التخطيط العراقية، يبدو أن أزمات الوقود لا تُغير أسعار السيارات فحسب، بل تُعيد رسم خيارات العراقيين بين طوابير البنزين ومقابس الكهرباء.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows