حذرت الحكومة من إصرار إيران على إنشاء جسر جوي مباشر مع مليشيا الحوثي حيث يمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى تعزيز قدرات المليشيا العسكرية، مؤكداً أن الأمر يتجاوز تشغيل رحلات جوية إلى إنشاء ممر استراتيجي جديد للإمداد العسكري.
وأوضح وزير الإعلام معمر الإرياني أن النقل الجوي يمنح طهران قدرة أكبر على إيصال الخبراء والتقنيات والمعدات العسكرية في وقت قياسي، ويقلل من فرص الاعتراض مقارنة بمسارات التهريب البحرية، بما يسهم في إعادة بناء القدرات العسكرية للحوثيين بصورة أسرع.
وأشار إلى أن هذا المسار قد يتيح نقل خبراء الحرس الثوري وعناصر عسكرية ومعدات ذات استخدام مزدوج، وتحويل مطار صنعاء إلى منصة لوجستية متقدمة لخدمة المشروع الإيراني، بما يهدد أمن اليمن والبحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.
ودعا الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمنع استغلال الطيران المدني في نقل الدعم العسكري إلى مليشيا الحوثي، وضمان التطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن والعقوبات الدولية ذات الصلة.