كشفت مصادر طبية، عن احتجاز إدارة مستشفى حكومي، لمريض من الطبقة الفقيرة، بعد عجزه، عن سداد بقية تكاليف علاجه للمستشفى، في محافظة إب، وسط اليمن، في ثاني حادثة خلال أقل من 20 يوما، وسط انهيار الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأوضحت المصادر، أن إدارة هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة إب، احتجزت مريضا من المعوزين، بعد محاولة أسرته إخراجه من المستشفى، عقب أيام من رقوده في المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب المصادر، فإن المريض تحصل على إذن بمغادرة المستشفى من الطبيب المعالج، غير أنه لم يستطع مغادرة المستشفى الحكومي، بسبب عجزه مع أسرته عن دفع ما عليه من مبالغ مالية للمستشفى.
وأشارت المصادر، إلى أن المريض يدعى "م أ"، حيث تواصل إدارة المستشفى الخاضعة لمليشيا الحوثي احتجازه، منذ أيام، وألزمت أسرته بسداد المبلغ المتبقي عليه، في الوقت الذي رفضت كل المحاولات الهادفة لإخراجه من المستشفى.
ولفتت المصادر، إلى أن ما تبقى على المريض مبلغ بأقل من 100 ألف ريال من تكاليف العلاج والرقود، في الوقت الذي أطلق نشطاء مناشدات لفاعلي الخير بمساعدة المريض كي يتمكن من مغادرة المستشفى.
وفي الخامس والعشرين من يونيو الماضي، رفضت إدارة المستشفى التابع للمليشيا، السماح لمريض يدعى "سالم محمد هبه سليمان"، بمغادرة المستشفى بعد عجزه عن دفع أقل من 150 ألف ريال، بقية تكاليف علاجه، ليتدخل فاعلو الخير لمساعدته ليغادر المستشفى بعد أسبوع من احتجازه.
وتكشف الحادثة مشهدا لمدى حرمان المواطن البسيط من أبسط الخدمات، في الوقت الذي حولت المليشيا مستشفى الثورة أكبر مشافي المحافظة، لعلاج جرحاها وعناصرها المسلحة منذ سيطرتها على محافظة إب منتصف أكتوبر 2014م.