أدانت الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة السورية دمشق، وأسفرا عن إصابة عدد من المدنيين ورجال الأمن.
ووصف مصدر مسؤول في الأمانة العامة للإصلاح ما جرى بأنه عمل إجرامي جبان، يستهدف أمن سوريا واستقرارها ويقوض جهودها في استعادة الأمن والسلم المجتمعي.
وأكد المصدر لـ"الإصلاح نت" أن الإرهاب، أياً كان مصدره أو دوافعه أو الجهة التي تقف خلفه، يمثل تهديداً للأمن العربي والإقليمي، ولا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق أي أهداف سياسية، بل لا يخدم إلا مشاريع الفوضى والتطرف وزعزعة استقرار الدول.
وجدد المصدر موقف الإصلاح المبدئي والثابت في رفض وإدانة جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء، داعياً إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، ودعم كل ما يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأعرب عن تضامن الإصلاح مع الجمهورية العربية السورية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار، وأن تتمكن مؤسساتها من مواجهة كل المحاولات الرامية إلى نشر الفوضى والإرهاب.