تقارير وتحليلات
بدأت فصول قصص هذه العائلات خلال عام 1949، حين قامت الوكالة اليهودية بترحيل نحو 50 ألفا من يهود اليمن، في عملية أُطلق عليها "بساط الريح"، لضمهم إلى مكونات المجتمع اليهودي خلال تأسيس إسرائيل، إلا أن قرابة 2000 من أطفالهم اختفوا تباعا بدعوى الوفاة، وما زال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.
أخبار ذات صلة.
نسمع جعجعة... ونعيش جوعاً
شبكة النقار الإخبارية
منذ ساعتين
‹الحَلْقَة› طعام ودواء في موائد سكان الريف
ريف اليمن
منذ 3 ساعات