بريطانيا تناقش تشريعات لتقييد وصول الأطفال دون سن الثامنة عشرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي ومنع استخدام الهواتف المحمولة في المدارس.
العالم لا يتوقف عن دراسة المنافع والاضرار التي قد تؤثر في عقول الأطفال وسلوكهم لأن الأمم التي تحب أبناءها وتحرص على مستقبلها تدرك أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن الخسارة تبدأ منه أيضا والأطفال هم الوطن والمستقبل.
وبحسب المختصين فإن إدمان الأطفال على الهواتف والشاشات والانغماس الطويل في المحتوى الرقمي يؤدي إلى تشتت الانتباه وضعف التركيز وتراجع المهارات الاجتماعية والمعرفية بما يهدد بتنشئة جيل ضعيف التفكير والإبداع محدود القدرات
مشتت الذهن. اهبل وعبيك ومتخلف عقليا
وإذا كانت الدول التي صنعت هذه الأجهزة بدأت تشعر بالقلق وتناقش مثل هذه الإجراءات لحماية أجيالها.
فماذا عنا نحن؟
دعك من الدول
ماذا عن الأسرة؟
ماذا يفعل الآباء والأمهات وهم يشاهدون أبناءهم بمختلف أعمارهم يقضون الساعات الطويلة خلف شاشات الهواتف ويتحولون تدريجيًا إلى أسرى لذلك (الجني الأزرق) الذي يبتلع الوقت والانتباه ويستنزف التركيز ويختطف أجمل سنوات العمر ،
سنوات البناء العقلي والاخلاقي ؟