يمن ديلي نيوز: بدأ رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي (غير المعترف به) عبدالرحمن محمد عبدالله، زيارة، اليوم الأحد 14 يونيو/ حزيران، إلى إسرائيل هي الأولى منذ الاعتراف الإسرائيلي بانفصال الإقليم أواخر ديسمبر/كانون الماضي.
تأتي الزيارة وسط مخاوف يمنية وعربية من تبعات هذه العلاقة التي صعدت إلى مستوى الاعتراف الرسمي بانفصال الصومال، في خطوة عملية يرى متخصصون أنها تستهدف اليمن والمنطقة العربية.
ونددت الحكومة الصومالية (المعترف بها دوليا) بالزيارة. مشددة على أن أي تعامل رسمي مع إقليم أرض الصومال يشكل “مساسًا بوحدة وسيادة البلاد”، وأن الإقليم جزء لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.
ولم يصدر عن الحكومة اليمنية حتى اللحظة أي بيان حول الزيارة، في ظل تقارير تتحدث عن دعم إسرائيلي إماراتي لفصائل مناوئة للحكومة اليمنية لإنشاء أقاليم منفصلة في جنوب وغرب اليمن، تحقق لإسرائيل الاشراف على باب المندب.
كما عبّرت أطراف إقليمية ودولية عن قلقها من تداعيات الخطوة، محذرة من أنها قد تسهم في تعميق الانقسامات في منطقة القرن الإفريقي وتزيد من تعقيد المشهد السياسي.
وفي وقت سابق حذر متخصصون وباحثون يمنيون وعرب تحدثوا إلى “يمن ديلي نيوز” من الآثار المترتبة على الاعتراف الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال” على الأوضاع في اليمن والإقليم.
وشددوا على أن قضية انفصال “أرض الصومال” والاعتراف الاسرائيلي به، مرتبطة “بالأجندة نفسها الخاصة بتفتيت اليمن واستهداف الأمن القومي السعودي”.
وأوضحوا أن هناك محاولات لتحويل جنوب اليمن إلى “منطقة نفوذ إسرائيلية” للمساومة مع السعودية في ملف التطبيع ومحاربة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عبر أطراف متحالفة مع إسرائيل.
وفي 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم أرض الصومال كدولة مستقلة.
ظهرت المقالة رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي في إسرائيل وسط مخاوف يمنية وإقليمية أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.
أخبار ذات صلة.