يمن ديلي نيوز: أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل”، الأحد 14 يونيو/ حزيران، بياناً شديد اللهجة هاجم فيه السلطات في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) عقب إغلاق الأجهزة الأمنية المقر الرئيس للمجلس ومكتب رئيسه “عيدروس الزُبيدي”.
وشدد المجلس الانتقالي في بيانه أن المجلس بقيادة “عيدروس الزبيدي” هو المفوض بإرادة شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته، ولن يقبل بأي إجراءات تستهدف مقره الرئيسي أو أيًّا من مكاتبه.
وقال المجلس الانتقالي إن ما وصفها بـ”سلطات الوصاية السعودية” أعادت إغلاق المقر الرئيسي للمجلس ومكتب رئيسه “عيدروس الزبيدي” في خطوة اعتبرها تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا.
وأضاف: المقر الرئيسي للمجلس ليس مجرد منشأة إدارية، بل يعد عنوانًا لإرادة شعب الجنوب ومنبرًا لخدمة قضيته والدفاع عن حقوقه، معتبرًا أن أي محاولة لإغلاقه أو تعطيل نشاطه تمثل استهدافًا مباشرًا لما وصفها بـ”الإرادة الشعبية الجنوبية”.
ودعا المجلس الانتقالي أنصاره للاحتجاج السلمي والتعبير عن رفضهم لهذه الإجراءات، والمطالبة بإعادة فتح المقر، حتى يتم إعادة فتحه واستئناف مهامه بصورة طبيعية.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” قد أعلن، في الأول من أبريل/ نيسان الماضي، أنه استعاد مقره في عدن عقب مظاهرة نظمها العشرات من أنصاره أمام مقر المجلس، للمطالبة بفتحه، وذلك للمرة الثانية منذ قيام قوات تابعة للعمالقة بإغلاقه أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وفور فتح المقر، عقدت الأمانة العامة للانتقالي والهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس اجتماعين في المبنى، معتبرتين أن “إنهاء إغلاق المقرات بعد شهر من الحصار غير القانوني يمثل انتصارًا لسيادة القرار الجنوبي”.
ظهرت المقالة “الانتقالي الجنوبي”: سلطات الوصاية السعودية تعاود إغلاق المقر الرئيسي ومكتب الرئيس عيدروس أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.