الفلسطينيون يحيون الذكرى ٧٨ لنكبتهم
عربي
منذ ساعة
مشاركة

شهدت الأراضي الفلسطينية الأيام الماضية مسيرات وفعاليات إحياء للذكرى ال ٧٨ للنكبة عام ١٩٤٨، حين احتلت إسرائيل ٨٥ بالمئة من فلسطين التاريخية، ودمرت وهجّرت ٥٠٠ قرية وارتكبت اكثر من ٧٠ مجزرة حسبما وثقت المؤسسات الحقوقية.. عام ٤٨ هجرت إسرائيل بالقوة نحو ٧٥٠٠٠ فلسطيني من أرضهم تحولوا اليوم الى نحو ٦ ملايين لاجئ داخل فلسطين وخارجها. 

أعلام فلسطينية وأعلام سوداء رُسم عليها مفاتيح العودة، محطات فلسطينية لفّت الأكتاف، طبول وأجيال مختلفة اجتمعت وسط مدينة رام الله إحياء للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، كل يحمل اسم قريته ومدينته المهجّرة والمدمرة.

 

الفالوجة 48.

من بيت جبريل.

من العباسية.

 

يدرك الفلسطينيون نكباتهم المتتالية وهم يعيشون أكثر أيامهم وجعا وسط الإبادة المستمرة في غزة، والتهجير في القدس والضفة، والاستيطان والاستيلاء على الأرض.

 

بأي ظروف تمرّ النكبة هذا العام.

بظروف أصعب من ظروف ال48 على كل الشعب الفلسطيني؟

صدقا المجازر اللي صارت ما صارت في محل ثاني. العالم كله يتفرج علينا. نحن أصحاب أرض وأصحاب حق. احنا مش قادرين نصل من بلد لبلد بلدنا هذه محشورين محبوسين ضد المستوطنين يذبحون ويقتلون ويأخذون اراضي في الزيتون، هم يرجعوا بس.

 

خلاص 78 عام مهجرين ولليوم مهجرين بدنا نتحرر.

النكبة هي مش اشي صار وخلص في حياة الشعب الفلسطيني النكبه، احنا كجيل رابع او جيل ثالث قاعدين بنشوفه يوم بيوم.

يزداد الحال وجعا ويزدادون تمسكا بحقهم.

هي قضية وجود هذا الشعب الذي اسمه الشعب الفلسطيني مش عم يسمح له العالم انه يكون ويعيش على ارضه التاريخية بعد الاباده بعتقد ولا حدا مهما صار فيه هنا راح يتخلى عن شبر من هاي الارض.

من جيتي لاي مخيم وسالت اي طفل في المخيم من اين انت؟ صدقيني لن يقول لك انا لا من مخيم الفوار ولا من الجلزون ولا من بلاطة ولا من جباليا. سيقول لك اسم بلدته المهجرة ان كانت الفالوجة ذكرين. عراق المنشية. عكا. حيفا. يافا. هذا مزروع في عقولنا وفي قلوبنا. حتى وصايا كبارنا.

 

حقنّا. حقنا بأرضنا وحقنا بحريتنا وحقنا بكل شيء. احنا الفلسطينيين. احنا صاحبين هاي الارض.

يعني اعتقد انه في هناك تغيرات كبيرة ومحبطة للشعب الفلسطيني. الاهداف اللي احنا كنا نحلم فيها بدأت وكأنها تتلاشى. ولكن ايمان كل فلسطيني بحقه هو الاساس. فالامل موجود والى الابد. ما دمنا جوا الارض وما دمنا على قيد الحياة. العودة حق.

 

مسيرات احياء النكبة لم تكن كبيرة هذا العام. يرجعه الناس هنا ربما للاحباط الكبير وخيبة الأمل وسط حال يزداد سوءا ووسط صمت دولي وعربي، يضاف إليها الفجوة الكبيرة بين النظام السياسي والناس. 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية