عربي
ارتفعت أسعار الأضاحي بتركيا بين 50 و60% عن أسعار العام الماضي، لتستقر عند هذا المستوى، ووصل سعر الخروف لما بين 20 و28 ألف ليرة، والماعز لما بين 15 و25 ألف ليرة، وزاد سعر العجول والأبقار عن 250 ألف ليرة (نحو 5500 دولار) للأوزان الثقيلة.
ويستبق الأتراك العيد بشراء الأضاحي من المزارع قبل انتشار المواشي بالساحات ومراكز البيع بالمدن قبيل عيد الأضحى، كما يقول المزارع إيركان أشيك كوز من ولاية "هاتاي"، جنوبي تركيا، وذلك للابتعاد عن استغلال التجار للمناسبة في الأيام الأخيرة قبل العيد، فضلا عن أن بعض المزارع توفر خدمات الذبح والتقطيع والتغليف.
وأشار أشيك كوز إلى أن "الأتراك يدققون في سلامة الأضحية بالدرجة الأولى ومن ثم التأكد من أنها مسجلة لدى وزارة الزراعة من خلال القرط البلاستيكي في أذن الأضحية"، مبيناً لـ"العربي الجديد" أن "الأسعار ارتفعت هذا العام عن العام الماضي بأكثر من 50%، وهي نسبة تزيد عن التضخم الذي لحق الأسعار بشكل عام".
وأكد رئيس جمعية الإنتاج الزراعي ومربي المجترات الصغيرة في بيان، اليوم الاثنين، عدم وجود نقص في الأضاحي، وقال إن "الجمعية ستطرح حوالي 3.6 ملايين أضحية في السوق، تشمل أكثر من 600 ألف رأس من الأبقار ونحو ثلاثة ملايين رأس من الأغنام والماعز"، وأشار في تصريحات نقلتها صحيفة "تركية غازيتيسي" التركية إلى أن "المجترات الصغيرة ستباع بأسعار تراوح بين 18 و30 ألف ليرة، بينما ستُباع المجترات الكبيرة بأسعار تراوح بين 140 و400 ألف ليرة تركية". وتابع: "لدينا هذا العام عدد كافٍ من الأضاحي في جميع أنحاء البلاد لعيد الأضحى. وكما في الأعوام السابقة، سيكون المعروض من الأضاحي أكثر من كافٍ أيضاً. لا يوجد نقص في الأضاحي".
وحول ارتفاع الأسعار بنسبة تزيد عن التضخم السنوي 32%، أوضح تشيليك أن "ارتفاع تكاليف الأعلاف ومستلزمات التربية والتسمين، وضعت المنتجين في موقف صعب"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من الزيادة التي بلغت حوالي 100% في أسعار الأعلاف والمدخلات، إلا أن نصف هذه الزيادة فقط انعكس على أسعار الأضاحي"، معتبراً أن "المنتجين يعملون في ظروف صعبة لكنهم ما زالوا متفائلين".
وفي ما يتعلق بأسعار اللحوم بعد العيد ووفرة العرض، لا يتوقع رئيس الجمعية أي تغيير في أسعار اللحوم بعد العيد، وقال "طالما استمرت الممارسات الانتهازية في السوق، فسيكون من الصعب انخفاض أسعار اللحوم".
وتأتي تركيا في مقدمة دول أوروبا من حيث الثروة الحيوانية، رغم أنها تستورد أبقاراً من البرازيل والأوروغواي وبلغاريا لسد متطلبات التربية واحتياجات الاستهلاك وسد الفجوة بين العرض والطلب على اللحوم الحمراء. ويبلغ حجم الثروة الحيوانية في تركيا، وفق تقديرات عام 2025، إجمالي رؤوس يتجاوز 75 مليون رأس من أبقار وأغنام وماعز، في حين تصدر أغناماً، بالوقت نفسه، إلى العراق ودول الخليج، كمت تأتي ضمن أكبر المصدرين للدواجن والبيض وتصل منتجاتها إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.
(الدولار = 45.38 ليرة تركية)

أخبار ذات صلة.
زيلينسكي: روسيا لا تعتزم إنهاء الحرب
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة