تظاهرة في مدريد تطالب بإطلاق نشطاء أسطول الصمود
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تجمع عشرات النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، اليوم الجمعة، أمام مقر وزارة الخارجية الإسبانية في مدريد، للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشط الفلسطيني-الإسباني سيف أبو كشك والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، المحتجزين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتراض "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهه إلى قطاع غزة محمّلاً بمساعدات إنسانية. ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بـ"الحصار الإسرائيلي على غزة" و"احتجاز النشطاء بصورة غير قانونية"، فيما رددوا شعارات تطالب الحكومة الإسبانية بتشديد ضغوطها الدبلوماسية على تل أبيب، والعمل على ضمان الإفراج عن أبو كشك، الذي تقول منظمات داعمة له إنه بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله. وشهدت التظاهرة مشاركة ناشطين من منظمات حقوقية وجمعيات داعمة لفلسطين، إلى جانب أفراد من الجالية العربية والفلسطينية في مدريد، الذين اعتبروا أن اعتراض السفن في المياه الدولية يمثل "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي". كما اتهم المحتجون إسرائيل بممارسة "القرصنة البحرية" بعد توقيف السفن قرب السواحل اليونانية، على مسافة بعيدة من المياه الإقليمية الإسرائيلية. وطالب منظمو الوقفة الحكومة الإسبانية باتخاذ "موقف أكثر حزماً" تجاه إسرائيل، وعدم الاكتفاء بالاحتجاجات الدبلوماسية، خصوصاً أن من بين المحتجزين مواطناً يحمل الجنسية الإسبانية. كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى التدخل من أجل حماية الناشطين وضمان احترام حرية العمل الإنساني في المياه الدولية. ويأتي هذا التحرك الشعبي في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي داخل إسبانيا بشأن اعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين فيه. وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس قد جدد خلال جلسة برلمانية هذا الأسبوع مطالبة مدريد بالإفراج عن أبو كشك، معتبراً أن استمرار احتجازه "غير مقبول". كما استدعت وزارة الخارجية الإسبانية القائمة بالأعمال الإسرائيلية في مدريد للاحتجاج على اعتراض السفن واحتجاز النشطاء. في المقابل، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتهام بعض المشاركين في الأسطول بوجود صلات لهم بحركة حماس، وهي اتهامات تنفيها الحكومة الإسبانية وعائلات الناشطين، مؤكدة أن مهمة الأسطول كانت إنسانية بحتة وتهدف إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر. ويُنظر إلى هذه التظاهرة بوصفها جزءاً من موجة تحركات متزايدة تشهدها المدن الإسبانية منذ أشهر تضامناً مع الفلسطينيين ورفضاً للحرب على غزة، في ظل تنامي الضغوط الشعبية على حكومة بيدرو سانشيز لاتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه إسرائيل، عقب اعتراف مدريد الرسمي بالدولة الفلسطينية وتكرار انتقاداتها للعمليات العسكرية في القطاع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية