رئيس الوزراء القطري لعراقجي: إغلاق مضيق هرمز يعمق الأزمة
عربي
منذ 4 ساعات
مشاركة
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه ورقة ضغط "لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر"، معرباً عن دعمه جهود الوساطة التي تقودها باكستان. جاء ذلك خلال تلقي رئيس الوزراء القطري اتصالاً هاتفياً من عراقجي، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية. وأطلع وزير الخارجية الإيراني رئيس الوزراء القطري على مسار المفاوضات الجارية وتطوراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية. وأكد بن عبد الرحمن دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد. كما أكد أن حرية الملاحة "تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة"، محذراً مما قد يترتب على استمرار إغلاق مضيق هرمز من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالمياً، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد. وشدد في هذا السياق على "ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد"، وفق الخارجية القطرية. وأجرى وزير الخارجية الإيراني، أمس الجمعة، مباحثات هاتفية مع نظرائه في مصر وقطر والسعودية والعراق وأذربيجان حول سبل إنهاء الحرب. وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في منشور لها على تطبيق "تليغرام" أن عراقجي أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والسعودي فيصل بن فرحان، والعراقي فؤاد حسين، والأذربيجاني جيهون بيراموف. وخلال هذه الاتصالات، عرض عراقجي على نظرائه موقف بلاده بشأن إنهاء الحرب، وقدم لهم معلومات حول العدوان الأميركي والإسرائيلي. وأعلنت طهران، أمس الجمعة، قدمت أنها مقترحاً جديداً إلى واشنطن عبر باكستان لاستئناف المفاوضات بشأن إنهاء الحرب. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، إن بلاده قدّمت مقترحها إلى باكستان بوصفها وسيطاً، بهدف "الإنهاء الدائم للحرب المفروضة"، مشيراً إلى أن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة للاختيار بين مسار الدبلوماسية أو مواصلة نهج قائم على المواجهة. وجاءت تصريحات غريب آبادي خلال لقاء مع عدد من السفراء الأجانب المقيمين في طهران، حيث أطلعهم على الاقتراح الأخير للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن إنهاء العدوان الأميركي ضد إيران. وبحسب وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن إيران تمتلك "جاهزية كاملة وحاسمة" لصدّ أي اعتداء يستهدف البلاد وشعبها، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران "تؤمن بالدبلوماسية القائمة على المصالح" لمعالجة القضايا المطروحة وقد أدّت "دورها" في هذا المسار. وأكد غريب آبادي أن بلاده ومن أجل تأمين مصالحها وأمنها القومي "مستعدة لكلا المسارين"، مضيفاً أنها ستواصل في جميع الأحوال "حالة التشاؤم وانعدام الثقة" تجاه الولايات المتحدة و"الشك في صدقيتها" على طريق الدبلوماسية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية