3 شهداء وجرحى جراء قصف إسرائيلي على غزة
عربي
منذ يومين
مشاركة
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعات للمدنيين في قطاع غزة. وأفاد مراسل "العربي الجديد" بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الكويت جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وإصابة آخر بجروح وصفت بـ"الخطيرة". كما أصيب 6 آخرون جراء قصف مسيّرة تجمعاً للمدنيين في وسط القطاع. وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه تجمع للمواطنين قرب مسجد الاستقامة بجوار مستشفى شهداء الأقصى، ما سبَّب وقوع 6 إصابات، وأوضحت المصادر أن من بين الإصابات حالات وصفت جراحها بـ"الخطيرة"، فيما راوحت بقية الإصابات بين متوسطة إلى طفيفة، مشيرة إلى نقل الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج.  ويعيش القطاع على وقع تصعيد إسرائيلي هو الأكبر منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025. وخلال اليومين الماضيين، شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاءات مكوكية بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة، والوسطاء المصريين والقطريين من جهة أخرى بمشاركة الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف للوصول إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. إلى ذلك، وثق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر إبريل/ نيسان الجاري أسفرت عن استشهاد 111 فلسطينياً وإصابة 376 آخرين. وقال في بيان، اليوم الخميس، إن هذه المعطيات الموثقة تعكس تصاعداً في وتيرة الانتهاكات، بما يشكل خرقاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويقوض بشكل مباشر أي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة أو خلق بيئة آمنة للسكان في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والاستهدافات اليومية. وأوضح أن تدفق المساعدات لا يزال دون المستوى المتفق عليه، حيث دخلت 4503 شاحنات فقط إلى قطاع غزة من أصل 18 ألف شاحنة نص عليها الاتفاق، بنسبة التزام لا تتجاوز 25%، ما يعكس تعطيلاً ممنهجاً لإدخال الإمدادات الأساسية، ويعمّق من معاناة السكان الذين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية. وبيّن أن أزمة الوقود تفاقمت بشكل ملحوظ، إذ لم يدخل سوى 187 شاحنة وقود خلال الشهر من أصل 1500 شاحنة متفق عليها، بنسبة التزام لم تتجاوز 12%، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في تشغيل المرافق الحيوية، خاصة في القطاع الصحي ومحطات المياه والكهرباء، الأمر الذي يهدد بانهيار مزيد من الخدمات الأساسية. أما في ما يتعلق بحرية الحركة، فقد أشار البيان إلى استمرار القيود على السفر، حيث بلغ عدد المسافرين ذهاباً وإياباً 1567 مسافراً فقط من أصل 6000 كان من المفترض سفرهم وفق التفاهمات، بنسبة التزام لا تتجاوز 26%، ما يحدّ من قدرة المرضى على تلقي العلاج خارج القطاع، ويؤثر على الطلبة وأصحاب الحالات الإنسانية. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن مجمل هذه المؤشرات تعكس فشلاً واضحاً في تنفيذ بنود الاتفاق، واستمرار سياسة المماطلة وعدم الالتزام، بما يُبقي الوضع الإنساني في دائرة التدهور المتسارع، ويزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية للسكان. ودعا الجهات الراعية للاتفاق والوسطاء والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل وغير انتقائي، والعمل على تسريع إدخال المساعدات الإنسانية والوقود من دون قيود، وضمان فتح المعابر بشكل منتظم، وتمكين حركة السفر وفق ما تم الاتفاق عليه. وشدد المكتب على أن استمرار هذه الخروقات يمثل انتهاكاً خطيراً يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً، لضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتواصلة، ووضع حد لحالة التدهور الإنساني المتفاقم في قطاع غزة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية