مسيّرات حزب الله كابوس لإسرائيل داخل لبنان
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في لبنان منتصف ليل 16 ـ 17 إبريل/نيسان الحالي، تنتهك إسرائيل الهدنة على نحو يومي وتصاعدي مرتكبة مزيداً من المجازر والتهجير إلى جانب عمليات النسف والتدمير. وإذا كان حزب الله قد التزم عقب وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 باتفاق التهدئة ولم يسجل له أي رد، فإنه هذه المرة بدا غير مستعد لتكرار التجربة. أدخل حزب الله إلى الميدان على نحو خاص، المُسيّرات الانقضاضية الموجَّهة عبر الألياف الضوئية لاستهداف تجمّعات جنود الاحتلال والدبابات ومرابض المدفعية الإسرائيلية، وذلك رداً على الاعتداءات المستمرّة، ولمواجهة محاولات إسرائيل تثبيت مواقعها جنوباً في إطار مخططها لفرض منطقة عازلة خالية من السكّان، لتتحوّل مسيّرات حزب الله إلى كابوس لإسرائيل نظراً لما تشكّله من "تحدٍّ عملياتي كبير" لا يعرف الاحتلال بعد كيف يواجهه، لا سيما أن المسيّرات سلاح رخيص الثمن، بالغ الفتك، يصعب اعتراضه، وتستحيل حماية الأفراد منه، ويتيح للحزب إعادة صياغة قواعد الاشتباك في الجنوب. أضاف حزب الله إلى المسيّرات تقنيات وقدرات جديدة، ضمنها مواد متفجرة، مع تثبيت كاميرا عليها وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها حزب الله هذه المُسيّرات، بحيث لجأ اليها في عدوان 2024، وفي إطار مواجهة التوغّلات الإسرائيلية البرية جنوباً، لكنه أضاف اليها هذه المرة تقنيات وقدرات جديدة، ضمنها مواد متفجرة، مع تثبيت كاميرا عليها لرصد اللحظات الأخيرة قبل إصابة الهدف، بحيث إنّها تحتوي على ألياف بصرية، وتمنع التشويش الإلكتروني، بما يصعّب عملية الرصد أو الكشف أو الاعتراض، وقد أقرّ ضباط في جيش الاحتلال بما تمثله هذه الطائرات من تحدٍّ كبير لهم. اعتراف إسرائيلي بخطر مسيّرات حزب الله وركّزت وسائل إعلام عبرية في الأيام الماضية على الصعوبات التي تواجه جيش الاحتلال في التصدّي للمُسيّرات التي يطلقها حزب الله نحو قواته في جنوب لبنان، وأخذت هذه القضية، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، حيّزاً كبيراً في نقاش منتدى القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، في قاعدة رمات دافيد، بحيث قال قائد لواء المدفعية 282، الذي يقاتل حالياً في لبنان، العقيد (ع)، كما رُمز له، إن "تهديد المسيّرات يشكّل تحدياً عملياتياً كبيراً نواجهه، وعلينا التفكير في كيفية تنظيم أنفسنا بشكل أفضل أمام هذا التهديد". وقالت صحيفة هآرتس، في عددها أمس الأربعاء، حول المسيّرات، إن الحديث يدور عن وسيلة قتالية صغيرة وهادئة ومتاحة، لكنها قادرة على تعطيل نمط عمل القوات الإسرائيلية وخلق شعور دائم بإمكانية تعرّضهم لهجوم، وهو شعور يتزايد في ظل حقيقة أن مهمتهم تتركز على هدم المنازل في القرى اللبنانية، وتُنفَّذ في مناطق مفتوحة. ووفق الصحيفة، ترى أوساط إسرائيلية أن حزب الله استخلص الدروس بعد جولة الحرب السابقة، وبحث عن نقاط الضعف لدى القوات الإسرائيلية عندما تكون داخل منطقة القتال. ويظهر أحد الدروس المهمة، في استهداف التحصينات ومناطق تجمّع الجنود في الميدان بواسطة مُسيّرات مفخخة تُشغَّل عن بُعد وتنتظر الفرصة المناسبة. ونقلت الصحيفة قول أحد الجنود حول المُسيّرات "إنها تنتظر في الهواء أو فوق أسطح المنازل. وبمجرد حدوث حركة، تنقض على القوات. من الصعب جداً رصدها، فهي صغيرة، وهادئة وسريعة". ضابط إسرائيلي لـ"هآرتس": تهديد المسيّرات تطوّر، ونحن نتعامل خلال الشهرين الأخيرين مع مئات من هذه المسيّرات ويعترف جيش الاحتلال بأن المُسيّرات تشكّل تهديداً معقّداً. وقال ضابط رفيع المستوى موجود في لبنان لـ"هآرتس": "تهديد المسيّرات تطوّر، ونحن نتعامل خلال الشهرين الأخيرين مع مئات من هذه المسيّرات". وزعم أنّ "حزب الله خرق الاتفاق واعتقد أننا لن نرد، لكن من وجهة نظرنا هذا تهديد يجب التعامل معه، حتى لو كان يجري خارج الخط الأصفر". وبحسب جندي موجود في جولته القتالية الثالثة في لبنان منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فإن "الوضع الآن أسوأ مما كان، لأنه قبل هذه الجولة كان للجيش الإسرائيلي حرية عمل في تنفيذ الهجمات في كل منطقة جنوب لبنان". وأضاف: "الوضع غريب جداً. حزب الله يطلق الكثير من النيران، بينما يُسمح لنا بإطلاق النار فقط عندما يكون هناك تهديد واضح وفوري على القوات، وحتى في تلك الحالة يجب أن يكون الرد في الغالب باستخدام الوسائل المتوفّرة لدى القوات في الميدان". كما وصف ضابط إسرائيلي رفيع المستوى، كما نقلت عنه "هآرتس"، تهديد المسيّرات بأنه "تحدٍّ كبير"، موضحاً أنه لا يوجد اليوم حل واحد يوفر استجابة كاملة. وبحسب قوله، فإن التعامل مع التهديد يعتمد على مزيج من الانضباط العملياتي، وتحسين قدرات الكشف والاعتراض، وجهد استخباراتي لاستهداف سلسلة تشغيل المسيّرات. لكن على الأرض، تبرز الفجوة بين الاعتراف بالتهديد وبين القدرة على مواجهته، ذلك أنّ "الحلّ لدى الجيش هو وضع جندي ينظر إلى السماء"، وفق أقوال أحد القادة الميدانيين في جيش الاحتلال، إذ "لا يوجد حل حقيقي. عندما تصل المسيّرة، يكون الوقت قد فات". "يديعوت": الجيش الإسرائيلي لا ينجح حالياً في إيجاد حلول للمسيّرات التي تُطلَق عن بُعد من جهتها، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت، أمس، أن أحد التهديدات البارزة التي تواجهها قوات الاحتلال، هو تهديد المُسيّرات، وأن الجيش الإسرائيلي لا ينجح حالياً في إيجاد حلول للمسيّرات التي تُطلَق عن بُعد وتُصعّب قدرات الدفاع بفضل استخدامها للألياف الضوئية. وبحسب التقرير، تُثبَّت على المسيّرة عبوة متفجرة مُستخرجة من صواريخ، ومع تركيبها على قضبان يتم إطلاقها نحو القوات. ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، لم تسمّه، قوله "هذا تهديد يضعنا أمام تحدٍّ كبير ويصل من مسافات بعيدة. عندما تقترب منك مسيّرة، فهذا حدث خطير، وقد تسبّبوا في مقتل جندي وإصابة آخرين". وأضاف "نحن نواجه هذه الظاهرة بعدة إجراءات، لكن يجب القول إنه لا يوجد حل سحري ينهي هذا التهديد غداً صباحاً. نعمل على ذلك بشكل مكثّف. آمل أن تتحسّن قدرات الاعتراض. كل الصناعات تعمل على هذا الأمر، وكذلك الاستخبارات العسكرية". وأوضح المسؤول: "إلى جانب التحصين، هناك جانب استخباراتي تُركّز عليه القوات، وجهد بقيادة شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان). الهدف هو ضرب كامل سلسلة تشغيل المسيّرات، من مراكز القيادة والتحكم الخاصة بها، إلى من يشغّلها ويُطلقها". كما نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، معلومات إضافية حول استعانة إسرائيل بضابط من الجيش الأوكراني لمواجهة معضلة المسيّرات. وجاء في التفاصيل أنّه في السنوات الأخيرة، جنّد جيش الاحتلال ضابطاً خدم في صفوف الجيش الأوكراني خلال الحرب على أوكرانيا، بهدف استيعاب الدروس المستخلصة من هناك. ويخدم الضابط في منصب داخل شعبة التخطيط، ضمن فريق مخصّص أُقيم للبحث عن حلول لمشكلة المسيّرات، لكن على الرغم من عدد لا يُحصى من الرسائل والتحذيرات التي قدّمها، لم يُنفَّذ تقريباً أي شيء. وقبل نحو خمسة أشهر، حضر ممثلو الجيش الإسرائيلي إلى الكنيست لجلسة سرية تناولت إيجاد حلول لتهديد المسيّرات. وخلال الجلسة اعترفوا بأن المسيّرات التي تُشغَّل بواسطة ألياف ضوئية تُعدّ نقطة ضعف عملياتية. وقال ضباط خلال النقاش إن هناك قدرة أفضل على التعامل مع المسيّرات التي تبث إشارات إلكترونية، إذ يمكن التشويش على تردداتها، لكنهم أشاروا إلى أن المسيّرات المعتمدة على الألياف الضوئية هي التهديد الأكثر خطورة. وهذا الأسبوع عاد ممثلو جيش الاحتلال إلى الكنيست لجلسة متابعة سرية في الموضوع، عرضوا فيها الخطوات المخطَّط لها للتعامل مع تهديد المسيّرات. ووفق ما عرضوه، يعمل الجيش على إدخال تحسينات في الأسلحة الفردية للجنود بهدف رفع قدرتهم على إصابة المسيّرات أثناء الطيران. وتشمل هذه التحسينات تركيب مناظير خاصة تساعد على تتبّع الهدف في الجو، إضافة إلى استخدام ذخيرة متشظّية يمكن إطلاقها نحو المسيّرة لزيادة احتمال إصابتها وإسقاطها، وفق الإعلام العبري. تقرّر تقليص مدة هبوط المروحيات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية لتقليل احتمال استهدافها وتقرّر تقليص مدة هبوط المروحيات داخل الأراضي اللبنانية، بحيث يكون الوقت الذي تبقى فيه الطائرة على الأرض خلال إخلاء الجرحى قصيراً قدر الإمكان، وذلك لتقليل احتمال أن يتمكّن حزب الله من تحديد موقعها ومحاولة استهدافها. وفي موازاة ذلك، يتم نشر أنواع مختلفة من الرادارات بشكل واسع داخل الأراضي اللبنانية. وقد أوضح ممثلو الجيش الإسرائيلي في الجلسة السرية أن "الخط الأصفر"، يُعدّ الآن "خط الدفاع الجديد"، الذي يجب حمايته، ولتحقيق ذلك هناك حاجة إلى نشر رادارات متعددة الأنواع في المنطقة. ومن بين الحلول التي عُرضت، نشر شبكات في المواقع الثابتة ونقاط "الدفاع"، وهي شبكات تهدف إلى إسقاط المسيّرات قبل أن تصل إلى هدفها. وفي موازاة ذلك، يعمل جيش الاحتلال، بالتعاون مع مديرية البحث والتطوير في وزارة الأمن ومع الصناعات العسكرية على تطوير حلول تكنولوجية إضافية. عمليات حزب الله وأطلق حزب الله أولى عملياته المباشرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يوم الثلاثاء 21 إبريل مع استهدافه مربض مدفعية لجيش الاحتلال في مستوطنة كفرجلعادي، بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات الانقضاضية، وذلك رداً على الخروق الإسرائيلية التي تجاوزت 200 خرق منذ 17 إبريل، قبل أن يستكمل هجماته، يوم الأربعاء 22 إبريل بأربع عمليات عسكرية، والخميس بستّ عمليات عسكرية، والجمعة بخمس عمليات عسكرية، والسبت بعملية واحدة، والأحد بخمس عمليات عسكرية، والاثنين بثلاث عمليات عسكرية، مستكملاً أيضاً الثلاثاء عملياته، مؤكداً مواصلة استهدافاته في ردّ مشروع على الخروقات الإسرائيلية المتمادية. وأسفر هجوم مسيّرة شنّه حزب الله يوم الأحد الماضي عن مقتل جندي إسرائيلي في قوات المدرعات، وإصابة ستة آخرين، بينهم ضابط، وُصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، كما أطلق مسيّرتين مفخختين إضافيتين نحو القوات الإسرائيلية في منطقة الطيبة في جنوب لبنان، وبينما اعترض جيش الاحتلال إحداهما، وفق ما نشره موقع "واينت" العبري، الاثنين، انفجرت الثانية على بُعد أمتار قليلة من المروحية التي كانت تقوم بإجلاء الجرحى. مصادر حزب الله: الهدف من هذه المسيّرات مواجهة أي محاولة لتثبيت الإسرائيلي نفسه في الميدان أو إقامة بنى تحتية في القرى الحدودية وقالت مصادر في حزب الله لـ"العربي الجديد"، إن "المقاومة سبق أن استخدمت المسيّرات في معاركها ضد العدو الإسرائيلي، ولكنها أدخلت إليها اليوم تقنيات عالية جداً، يصعب رصدها والكشف عنها، والمقاومة تملك الكثير منها"، مشيرة إلى أن "الهدف من هذه المسيّرات كما الكثير من العمليات التي يقوم بها حزب الله في فترة الهدنة التي تخرقها إسرائيل مواجهة أي محاولة لتثبيت الإسرائيلي نفسه في الميدان أو إقامة بنى تحتية في القرى الحدودية". وأشارت المصادر إلى أن "المقاومة سبق أن أعلنت وتكرر اليوم أنها تتمتع بقدرات عالية وهي على جهوزية دائمة ومستمرة بعملياتها وبإلحاق الخسائر في صفوف العدو طالما أن الاعتداءات مستمرة، وكل عملية تقوم بها المقاومة تأتي ربطاً بالاعتداء الإسرائيلي ومداه". في الإطار، قال الباحث في الشؤون العسكرية والسياسية عمر معربوني، لـ"العربي الجديد"، إنّ "وجود حزب الله في جنوب نهر الليطاني بالأساس لم يكن على شاكلة وجوده قبل عام 2024، إذ غيّر في تكتيكاته وتموضعه، من التموضع الجبهوي الموجود ضمن مواقع معروفة إلى حدّ ما، إلى نمط العقد القتالية وتكتيكاتها، الأمر الذي صعّب على الجيش الإسرائيلي التعامل مع مجموعات الحزب ووجوده في هذه المنطقة". وأضاف معربوني أن "الجيش الإسرائيلي كان يريد الوصول إلى خطّ الليطاني، لكن طبيعة المعارك التي حصلت فوّتت عليه تنفيذ هذه المهمة، فكانت هناك مجموعة من الأنماط التي يعتمدها حزب الله، منها نمط الالتحام المباشر كالذي حصل في بلدتي بنت جبيل والخيام، وأنماط أخرى متمثلة بتكتيكات الأماكن، الاستدراج، الإغارة، عمليات مضادة للدروع، والمفاجأة الكبرى أتت بدخول مسيّرات "أف بي في" (طائرات مسيّرة صغيرة تُوجّه عبر بث حي) على خطّ المعركة، فهذه المسيّرات جاءت بمثابة المفاجأة العملاتية غير المتوقعة، ووضعها في الخدمة القتالية جاء بتقديري بسبب استخلاص الدروس والعبر من المعارك السابقة وتحديداً في معارك عام 2024". عمر معربوني: من المرجح أن يكون للمسيّرات دور كبير في منع الإسرائيليين من تثبت قواتهم بنقاط ارتكاز دائمة ولفت معربوني إلى أن "الجديد بمسيّرات "أف بي في" هو العدد الكبير الموجود لدى حزب الله، البعض يقدّره بآلاف المسيّرات، وهي بالمناسبة رخيصة الثمن، لا يتجاوز سعر الواحدة منها 500 دولار أميركي، وتستطيع حمل ما بين 1.5 كيلوغرام إلى 3.5 كيلوغرامات من المتفجّرات المتنوّعة من بينها قذائف آر بي جي التقليدية والتاندوم الفاعلة والمضادة للدروع والقذائف المتشظية المضادة للأفراد". وأضاف "أهميتها أنها تسيّر عبر الألياف البصرية التي لا يمكن التشويش عليها، وتمتاز بسرعة لا بأس بها، بين 150 إلى 185 كيلومتراً في الساعة، ويمكنها أن تحقق المفاجأة وهذا ما نشاهده من خلال أفلام الإعلام الحربي الإسرائيلي". ولفت معربوني إلى أن "هذه المسيّرات من المرجح أن يكون لها دور كبير في منع الإسرائيليين من تثبت قواتهم بنقاط ارتكاز دائمة، حتى لو تم استخدام الأقفاص الحديدية لحماية الآليات والشباك المعتادة لحماية بعض المواقع، لكن من المستحيل حماية الأفراد الذين يتحركون بواسطة طائرات استطلاع أف بي في أخرى". على صعيد ثانٍ، أشار معربوني إلى أن "حزب الله يغيّر في الفترة الأخيرة من تكتيكات إطلاق الصواريخ سواء القصيرة أو متوسطة المدى، حيث بات يعتمد على المنصّات الفردية أكثر من المنصّات الكبيرة، وشاهدنا إطلاق صاروخ نصر بمدى 180 كيلومتراً من على منصة فردية وهو عادة يُطلَق من على شاحنات، ولكن بسبب حجم الشاحنات الكبير فهناك قدرة لدى الإسرائيلي لاستطلاع المنصّات واستهدافها سواء وهي تتحرك قبل أو الإطلاق أو بعده، لذلك يعمد الحزب لهذه التكتيكات الجديدة". وأردف "كذلك موضوع (التلويح) الاستشهاديين ضمن المنطقة التي يسيطر عليها الإسرائيلي في القرى الحدودية، فهو أمر مربك جداً للإسرائيليين إذا تم استخدامهم، وهم الآن بحالة اختباء بانتظار لحظة تنفيذ عملياتهم الاستشهادية، وهذا سيكون له تداعيات سلبية ميدانياً كما نفسياً على الإسرائيلي". انطلاقاً من هذه الحالة كلها، ختم معربوني بالقول إن "الوضعية الميدانية بشكل عام غير مستقرة. صحيح أن الإسرائيلي قادر على الاجتياح والاحتلال لكن ربطاً بكل المسائل المطروحة وتكتيكات حزب الله فمن المستبعد أن يستطيع الإسرائيلي التثبيت والاستقرار في المناطق التي يدخل اليها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية