مصادر حزب الله توضح لـ"العربي الجديد" معادلة "القتال الاستشهادي"
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
كشفت مصادر في حزب الله لـ"العربي الجديد"، أن الحزب يعتمد معادلة ميدانية جديدة في إطار المعركة التي تجري تحت سقف الهدنة في لبنان التي يخرقها الاحتلال الإسرائيلي منذ اليوم الأول لسريانها منتصف ليل 16 ـ 17 إبريل/نيسان الحالي، وتقوم على استهداف تجمّعات جيش العدو داخل "المنطقة الصفراء" (المنطقة التي يحتلها جنوبي لبنان)، رداً على الغارات التي ينفذها على القرى الحدودية المشمولة بها، واستهداف المستوطنات والداخل الإسرائيلي عندما يتمادى في اعتداءاته خارج هذه المنطقة". وأشارت المصادر إلى أن "هناك مجموعة كبيرة من الاستشهاديين تنتشر في هذه المنطقة الصفراء، وهذه المجموعات ليس المقصود بها تلك التي تنفذ عمليات استشهادية بتفجير استشهادي نفسه بسيارة مثلاً، أو ما شابه ذلك، على الرغم من أن ذلك غير مستبعد، وكان للمقاومة تجارب سابقة فيها، مثل عملية الاستشهادي صلاح غندور عام 1995، ولكن هذه المجموعات مُكلَّفة بقتال استشهادي أي من خلال الالتحام بجيش العدو والاشتباك معه وعدم التراجع أبداً، علماً أنّ هذا النوع من المعارك تكون فيه احتمالات الاستشهاد أعلى من احتمالات السلامة، لكن هذه المجموعات تخوضها من خلال إرادتها ورغبتها بعدم إبقاء العدو في أرضنا، وهذه من تكتيكات المقاومة في هذه المرحلة". مصادر حزب الله: مجموعات مُكلَّفة بقتال استشهادي من خلال الالتحام بجيش العدو والاشتباك معه وعدم التراجع أبداً ولفتت المصادر إلى أن "التمدد الإسرائيلي داخل القرى الحدودية جنوبي لبنان أعطى فرصة كبيرة للمقاومة عملياً لإيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر في صفوف العدو، والعمليات التي يقوم بها حزب الله، ومنها الكمائن، والمُسيّرات الانقضاضية الموجَّهة عبر الألياف الضوئية، هدفها فرض انسحاب العدو ووقف الاعتداءات، لأنه كلما جرى تكبيد الإسرائيلي خسائر تمكنا من منعه من تحقيق مشاريع وأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها ميدانياً"، مشددة على أن المقاومة تعتمد تكتيكات مختلفة عن المرحلة الماضية وتؤلم العدو بشكل كبير. ولفتت المصادر إلى أن "المقاومة أساساً تخوض قتالاً استشهادياً في ظلّ المواجهات المباشرة من مسافة صفر التي حصلت في بعض المحاور، على رأسها في بنت جبيل والخيام، وهي ستعتمد هذا التكتيك على الأرض أيضاً في هذه المرحلة"، مشيرة إلى أن "إسرائيل تزعم السيطرة الكاملة والإطباق الأمني على المنطقة الصفراء التي تضم نحو 55 قرية حدودية، لكن في الحقيقة هي غير ممسكة بها أو مسيطرة عليها بشكل كامل والدليل وجود المجموعات المقاومة فيها". كذلك، أشارت المصادر إلى أن "جيش الاحتلال كان يقيم بنى تحتية تحت الأرض في القرى الحدودية، وهذه دمرتها المقاومة، واليوم بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ لم يعد لديه القدرة على التحصّن، فهو يختبئ داخل البيوت وبين الشجر، وهو ما يسهّل على المقاومة ضربه"، مضيفة أنه "من ضمن تكتيكات المقاومة اليوم محاولة منع العدو من إقامة بنى تحتية يمكن أن تشعره بأنه أصبح بموقع أمان أو تقلل من استهدافه أو تحقيق إصابات بصفوفه".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية