إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
أجلى أفراد الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائبه جي دي فانس من تجمع عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي بعد إطلاق نار في فندق هيلتون الذي يستضيف الحفل بالعاصمة الأميركية واشنطن. ولجأ عدد من الحاضرين البالغ عددهم 2600 شخص إلى الاحتماء بأماكن آمنة، بينما فر النُدل إلى مقدمة قاعة الطعام. وأشارت شبكة "سي أن بي سي" الأميركية إلى إخراج ترامب من القاعة بعد سماع طلقات نارية في حفل العشاء. وغادر وزراء حكومة ترامب عقب إخراج الرئيس مباشرة. وذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن "الرئيس ترامب ونائبه وأعضاء إدارته بخير ولم يصب أحد منهم بأذى". Chaotic footage of President Trump being evacuated pic.twitter.com/KzageVO0h0 — Acyn (@Acyn) April 26, 2026 وأفادت قناة "أن بي سي" بإخلاء فندق هيلتون واشنطن "بعد أنباء عن إطلاق نار في القاعة الواقعة أعلى مكان حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض". ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن أشخاص حضروا العشاء قولهم إنهم سمعوا ما بين 5 إلى 8 طلقات نارية داخل مبنى الحفل. وقال جهاز الخدمة السرية إن "شخصا واحدا قيد الاحتجاز في حادث إطلاق النار"، فيما أفاد مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي بأن شخصا مسلحا حاول اختراق الأمن خلال الحفل. وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن ضابطا أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير. وبعد وقت قصير، قال ترامب على منصته "تروث سوشال" إنه "تم القبض على مطلق النار"، مضيفا: "السيدة الأولى ونائب الرئيس وأعضاء الحكومة في حالة ممتازة". وتابع: "أوصيت باستكمال الحفل ولكن سأمتثل لتوجيهات قوات إنفاذ القانون التي ستتخذ قرارا قريبا"، لكنه عاد وأشار إلى أن "سلطات إنفاذ القانون طلبت منا مغادرة المبنى التزاما بالبروتوكول وهو ماسنفعله على الفور". وأضاف: "عناصر الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون قامت بعمل رائع وتحركت بسرعة كبير وشجاعة". ولاحقا قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الرئيس الأميركي غادر فندق هيلتون مقر انعقاد الحفل. ويشارك ترامب هذا العام لأول مرة في الحفل بعد مقاطعته له في ولايته الأولى والعام الماضي، وكانت آخر مرة شارك فيها في الحفل عام 2015. وفي 26 فبراير/شباط الماضي، أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، مقتل رجل مسلح بعد دخوله على نحوٍ غير قانونيّ إلى المحيط الأمني المحصّن لمنتجع مارالاغو، العائد لترامب، في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا. ووفق بيان رسمي، وقع الحادث في وقت لم يكن فيه الرئيس الجمهوري موجوداً في المنتجع، إذ كان في البيت الأبيض، رغم أنه يقضي عادة عطلات نهاية الأسبوع في مارالاغو. وكان الرئيس الأميركي هدفاً لمحاولتَي اغتيال. ففي وقت سابق في فبراير الماضي، حُكم على راين روث البالغ 59 عاماً بالسجن مدى الحياة لتخطيطه لاغتيال الرئيس في ملعب غولف بولاية فلوريدا في سبتمبر/ أيلول 2024، أي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأميركية. وجاء ذلك بعد شهرين من محاولة اغتيال في ولاية بنسلفانيا، حين أطلق ماثيو كروكس (20 عاماً) رصاصات عدة خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري يومها، أصابت إحداها أذن ترامب اليمنى بشكل طفيف. وشكّل هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل أحد المشاركين في التجمع، نقطة تحول في عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وقُتل كروكس على الفور برصاص قوات الأمن، ولا يزال دافعه غير معلوم.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية