احتجاج أمام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تظاهر ناشطون أمام حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي الذي عقد بأحد فنادق العاصمة واشنطن، مطالبين بإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والعدوان الإسرائيلي على لبنان، ومنددين باستضافة الرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، وذلك قبل إخلاء الحفل لاحقا جراء إطلاق نار. ورفع الناشطون لافتات "لا للحرب مع إيران"، و"الإعلام مملوك للمليارديرات الصهاينة" و"الصحافة انتهت"، ووجهوا هتافات للصحافيين المتجهين لحضور الحفل "عار عليكم، والدماء على أيديكم، وزملاؤكم الصحافيون قتلوا في الشرق الأوسط"، وأشاروا إلى استشهاد صحافيين على يد الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وغزة والضفة وسط تجاهل الصحافة الأميركية. وقال أحمد، عضو حركة كود بينك، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنه يشارك في التظاهرة أمام مكان انعقاد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، احتجاجا على عقد الفعالية وتغطيات الإعلام لما يحدث في فلسطين ولبنان وإيران، مضيفا أن ضيف الشرف لشبكة "سي بي إس" في هذه الفعالية هو وزير الحرب بيت هيغسيث الذي لا يجب تكريمه على الإطلاق. بينما أشارت إحدى المشاركات في الاحتجاج والتي طلبت عدم ذكر اسمها، في حديث لـ"العربي الجديد" إلى أنها تتظاهر اليوم وتطالب بمحاسبة وسائل الإعلام وتحميلها المسؤولية، وقالت "كما نطالب الصحافيين بالتضامن مع زملائهم في جميع أنحاء العالم سواء في غزة أو لبنان. لا يمكن أن نقبل بقتل الصحافيين بينما صحافيونا هنا لا يطرحون الأسئلة الصحيحة". وقدم مشاركون عرضا تمثيلا يرتدي فيه أشخاص أقنعة لوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب وجيفري إبستين المدان في جرائم الاتجار بالجنس، وهم يشربون مشروبا أحمر اللون ويقولون إن الدماء طعمها جميل، في إشارة إلى الإبادة الجماعية في غزة. كما أشاروا إلى الرابط بين إبستين وإسرائيل وعلاقة إبستين وترامب. وحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض هو تقليد سنوي تنظمه جمعية مراسلي البيت الأبيض، ويتخلله توزيع جوائز ومنح لطلاب يدرسون الصحافة، وشارك ترامب هذا العام لأول مرة في الحفل بعد مقاطعته له في ولايته الأولى والعام الماضي. وخلافا لما جرت عليه العادة، ألغيت الفقرة الفكاهية التي يلقي فيها ممثل فكاهي بتعليقات ونكات عن الرئيس الأميركي. وخلال أربع سنوات في ولايته الأولى قاطع ترامب الحفل السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، متهما الصحافة بأنها "قاسية جدا معه". ودأب بشكل دائم على مهاجمة الصحافة والصحافيين وانتقاد تغطياتهم. وخلال الشهرين الحالي والماضي هاجم عددا من وسائل الإعلام من بينها نيويورك  تايمز وواشنطن بوست وول ستريت جورنال وشبكة سي أن أن بعنف بسبب تغطيتها للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية