عربي
اجتمعت لجنة الإشراف المشتركة التي تضم ممثلين عن دولة قطر والكونغو الديمقراطية ورواندا، إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية وتوغو (بصفتها وسيط الاتحاد الأفريقي) ومفوضية الاتحاد الأفريقي، الخميس، في واشنطن، لتقييم تنفيذ اتفاق السلام الموقّع في 27 يونيو 2025 في واشنطن العاصمة، بين الكونغو ورواندا .
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم الجمعة، إن اللجنة عقدت اجتماعاً خامساً، استعرضت التقدم المُحرز عقب الاجتماعات التي عُقدت في واشنطن العاصمة يومي 17 و18 مارس /آذار الماضي، حيث قدّم الطرفان إحاطات حول مستجدات تنفيذ جهودهما الرامية إلى خفض التصعيد ودفع التقدم على أرض الواقع.
وقدمت دولة قطر تحديثاً بشأن المفاوضات الجارية بين الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس، وأعربت اللجنة عن دعمها القوي لهذه الجهود، معربةً عن شكرها لسويسرا على استضافتها الجولة الأخيرة من محادثات الدوحة، ومؤكدةً الدور الحيوي الذي تضطلع به عملية الدوحة في دفع التنفيذ الشامل لاتفاق السلام.
وأعرب الطرفان عن التزامهما المشترك بالحفاظ على زخم عملية السلام ومواصلة البناء على التقدم المُحرَز. كما أعربت حكومتا الكونغو الديمقراطية ورواندا عن امتنانهما لدولة قطر والولايات المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي وتوغو على دعمهم الثابت في تعزيز السلام والاستقرار في شرق الكونغو الديمقراطية وفي منطقة البحيرات العظمى على نطاق أوسع.
ونجحت قطر عبر توسطها في النزاع بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في نزع فتيل التوتر بينهما. وفي 28 يونيو/ حزيران الماضي، وقع الطرفان اتفاق سلام في واشنطن، بعد أن شهدت العلاقات تصعيداً خطيراً منذ أواخر 2024، على خلفية تجدد النزاع في إقليم شمال كيفو شرقي الكونغو. وتتهم كل من الأمم المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، رواندا بدعم حركة "23 مارس"، المعروفة أيضاً باسم "جيش الكونغو الثوري"، وهو ما تنفيه رواندا. و"23 مارس" تأسست بعد انهيار اتفاق السلام الموقع في 23 مارس/ آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة "التوتسي" التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.
