عربي
أعلن البرلمان الإيراني اليوم الجمعة، أن الأنباء المتداولة بشأن استقالة محمد باقر قالیباف من رئاسة الوفد المفاوض الإيراني "غير صحيحة"، وذلك بعدما كانت وسائل إعلام إيرانية معارضة قد تداولت شائعات منذ ليلة أمس حول تقديم قالیباف استقالته من رئاسة الوفد المفاوض، قبل أن تشير اليوم إلى أن كبير المفاوضين السابقين سعيد جليلي مرشح لخلافة قاليباف على رأس الوفد الإيراني.
وقال رئيس مركز الاتصال والإعلام والشؤون الثقافية في البرلمان الإيراني إيمان شمسائي، إن الادعاءات المتداولة لا أساس لها، موضحًا أن قالیباف "لم يتقدم باستقالة من أي منصب"، كما لم يتم حتى الآن تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات "ليكون هو أو أي شخص آخر رئيسًا للوفد الإيراني". وأكد شمسائي بحسب ما نقلت وكالة "مهر" الإيرانية المحافظة، أن الشائعات المنتشرة تهدف فقط إلى "إثارة البلبلة لدى الرأي العام"، مشيرًا إلى أن قالیباف يواصل مهامه "بكل جدية".
إلى ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يعقد أي مفاوضات مع الجانب الأميركي خلال زيارته المقررة إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وأكدت المصادر أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة غير مدرجة على جدول الأعمال، مشيرةً إلى أن زيارة عراقجي إلى إسلام أباد تهدف إلى عقد مشاورات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن ملاحظات إيران حول مسار إنهاء الحرب.
وأوضحت الوكالة أن وزير الخارجية الإيراني كان قد صرّح رسميًّا بأن جولته إلى إسلام أباد ومسقط وروسيا تأتي في إطار تعزيز التنسيق مع الشركاء في القضايا الثنائية وإجراء مباحثات حول التطورات الإقليمية. وأضاف التقرير أن المسؤولين ووسائل الإعلام الأميركية ينشرون منذ أكثر من عشرة أيام تقارير حول جولة مفاوضات جديدة، في حين لم يتم تأكيد أي من هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن "بعض وسائل الإعلام الأميركية تحدثت طوال ثلاثة أيام عن وصول نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إلا أن ذلك لم يتحقق".
وكانت شبكة "سي أن أن" قد قالت اليوم الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب سيرسل مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لـ"المشاركة في محادثات مع عراقجي خلال عطلة نهاية الأسبوع". وأشارت "سي أن أن"، نقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس لا يعتزم حضور المحادثات في إسلام أباد نظرًا إلى عدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. وبحسب الشبكة، يُعتبر قاليباف، من وجهة نظر مسؤولي البيت الأبيض، نظيرًا إلى فانس في رئاسة الوفد، مضيفة أن أعضاء من مكتب نائب الرئيس الأميركي سيوجدون في باكستان لحضور المفاوضات، على أن يكون فانس "على أهبة الاستعداد" للتوجه إلى إسلام أباد في حال إحراز تقدم في المحادثات.

أخبار ذات صلة.
«دورة مدريد»: ماكنالي تتخطى مبوكو بسهولة
الشرق الأوسط
منذ دقيقتين
جلال قادري: أنا في خدمة الكرة السعودية
الشرق الأوسط
منذ 3 دقائق