حيّ ذا اللّحى:
حزبي
منذ ساعتين
مشاركة

︎ بقلم /الشيخ الدكتور .محمد عيضة شبيبة
وقفت قبيلة دهم عند كرامتها، وكانت واضحة في موقفها؛
لم تتنازل عن ابنها ولم تداهن خصمها. تكلّم شيبانها وجفرانها بمنتهى الوضوح وفي غاية الصراحة، ولم يدسّ واحدٌ منهم رأسه أو يمسك العصا من الوسط.
قالوا، وقد افترشوا الرملة وامتشقوا أسلحتهم وامتطوا ظهور شاصاتهم: الموت دون حمد بن راشد، والا الحياة.
يخرج حمد أو نفديه بألف حمد،
يخرج حمد أو يكتب كل دهمي وصيته.
قالوها أمام الملأ وعند الحشود، وما وطوا رؤوسهم إلا للخالق المعبود.
رفضوا كل حلٍّ لا يُؤدي إلى إخراج حمد، ولو لم يبقَ دهميّ.
خاطبهم أحد شيبانهم فقال: يخرج حمد، واللي بماهو واقف معنا يسلّم بندقه لزوجته.
وثالثٌ من شيبانهم قال: لو فنينا جميعًا، لقاتلت نسوانا من بعدنا.
أما رأيتم هادينا الشيخ هادي بن هادي عبد في طلعته وإقباله وحديثه والتفاتته ووقفته وجوابه واستقباله؟
كلّه أنفة ومهابة وإصرار؛ كلماته كالرعد القاصف، وإشاراته كالريح العاصف.
شكرًا لدهم عدد رملة الجوف،
وشكرًا لمن لبّى داعي النكف من قبائل بكيل ومارب،
وشكرًا لقبائل اليمن، وأقيال العرب،
وإذا لم يكن من الموت بدّ،
فمن العار أن تموت جبانًا.

http://حيّ ذا اللّحى:

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية