المراكز الصيفية الحوثية.. مشروع ممنهج لإعادة تشكيل عقول الأطفال وتغذية الصراع
حزبي
منذ ساعتين
مشاركة

الرشاد برس ــــ محليــــة
تتخذ المليشيا الحوثية من المراكز الصيفية واجهة لأنشطة تبدو تعليمية لكنها في حقيقتها تمثل أدوات منظمة لإعادة صياغة وعي الأطفال وتوجيهه نحو مفاهيم الصراع والولاء العقائدي. ومع استغلال العطلة الصيفية يتحول آلاف الأطفال إلى أهداف لبرامج تعبئة فكرية مكثفة تُغرس فيهم ثقافة الحرب وتُضعف مهارات التفكير النقدي لديهم.
وتشير تقارير إلى أن هذه المراكز لم تعد مجرد فعاليات موسمية بل أصبحت جزءا من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى صناعة جيل مؤدلج يعاد تشكيل منظومته القيمية بعيدا عن التعليم المدني والهوية الوطنية الجامعة. كما تسهم هذه الأنشطة في إضعاف النظام التعليمي الرسمي، عبر خلق بيئة موازية تعتمد على التلقين الأيديولوجي بدلًا من بناء المعرفة.
وتتجاوز الآثار الجانب التعليمي لتصل إلى النسيج الاجتماعي، حيث رُصدت سلوكيات متشددة ونزعات عنيفة لدى بعض الملتحقين، ما انعكس سلبًا على العلاقات الأسرية والتماسك المجتمعي.
ويرى مختصون في حقوق الإنسان أن هذه الممارسات تمثل شكلًا من أشكال التجنيد غير المباشر للأطفال، في انتهاك واضح للمواثيق الدولية، محذرين من تداعياتها الخطيرة على مستقبل اليمن، في ظل الحاجة الملحة لتحرك وطني ودولي يحمي الطفولة ويعيد الاعتبار للتعليم كمسار لبناء السلام

http://المراكز الصيفية الحوثية.. مشروع ممنهج لإعادة تشكيل عقول الأطفال وتغذية الصراع

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية